الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣
روى لغيره عن مسموعاته عن ظهر قلبه، فعند الشك لا ينفع تصحيح الحديث صحة طريق الفهرست.
١٦- الارجح عندي تقديم توثيق الشيخ على تضعيف غيره في حق محمّد بن خالد البرقي، كما ان الارجح عندي تقديم توثيق النجاشي على ما قاله الشيخ رحمه اللّه في حق عبد الكريم الخثعمي (كرّام) لكن من دون جزم، فلذا بنيت على الاحتياط في مقام العمل في الروايات التي هما فيها، إذا كان غيرهما من الرواة من الصادقين، فربما اذكر في امثال هذه الروايات (على احتياط) و قد اغفل عنه، و الحال واحد فلا تغفل و كذا قد أذكر ما رواه يعقوب الاحمر، و قد لم اذكره مع صدق غيره من الرواة و ذلك لعدم الجزم بوثاقته و لا بجهالته و هذا يبتلى به اهل الاستنباط لحالة نفسية في بعض المسائل العلمية، فان رأيت ذكرها فاعتبارها على الاحتياط و ان رأيت عدم ذكرها فهو لاجل عدم الاطمئنان بوثاقته، فلا تعارض إن شاء اللّه تعالى.
تسهيل الأمر على المراجعين
١٧- المراجع إلى كتاب جامع أحاديث الشيعة قد يكون من اهل الاستنباط و الاجتهاد- كما لعلهم الاكثر- فهؤلاء لا يحتاجون إلى مساعدة في الوصول إلى الاحاديث المقصودة لهم بعد الفهارس الموجودة في نفس اجزاء الكتاب.
و قد يكون من هو دون البالغين حد الاجتهاد، من ساير اهل العلم، كالمؤلفين و المحققين المتتبعين في موضوعات متعددة حسب إختلاف