الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٥
مثلا نعتمد على وثوق الكليني بصحة نسخ الكتب المؤلّفة للفضل بن شاذان لقرب زمانهما و نعتمد على وثوق الشيخ بصيانة كتب علي بن الحسن ان فرض كون الراويين المتوسطين، شيخي اجازة، و اما الاعتماد على وثوق الشيخ بصيانة كتب الحسين بن سعيد فمشكل، لبعد الفصل الزماني، و السيرة العقلائية لا تساعد ذلك و هكذا.
و هذا هو الضابط الكلي عندي في قوبل الكتب الحديثية التي وصلت بتوسط شيوخ الاجازة فدقق النظر فيه و لا تسرع الى القبول أو الرد، فان للمقام ثمرات مهمّة في علم الحديث و الرجال و الفقه و المعارف الاسلامية.
و اللّه العالم.
١٠- من موجبات الوثوق بالخبر، تكرر الأسانيد فيكون المتن موثوقا به، و هو اقوى من خبر الثقة بلا ريب.
فإذا كان في باب من أبواب الكتاب رواية بأربعة أسانيد غير معتبرة بمتن واحد، فانا اطمئن بعدم كذبهم في نقله، و إذا كان المتن متغيرا و متفاوتا في الفاظه فإذا بلغ لاسناد الى عشرة، يحصل الوثوق بصدوره من المعصوم عليه السلام و إذا كان في باب يكثر الروايات فخذ عشرة عشرة منها ثم استخرج من كل عشره ما هو المتفق عليه بين الاسانيد المذكورة، فربما يحصل لك مضامين كثيرة ثابتة الصدور من الائمة عليهم السلام.
١١- و ربما يكون بعض الاسانيد أو بعض المتون غلطا، فان كان من المعتبرات فاتعرّض له عند الالتفات، و ان كان من غير المعتبرات فلا أتعرض له.
١٢- عناوين الابواب ليست كما ينبغي، لكنني لم اغيرها لئلا