الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١١
المؤلّف في آخر كل باب مما تقدمت أو تأتي بعد ذلك الباب، فانها في موطنها اذكر اعتبارها و عدمه، و انما اذكر الروايات المرقومة المذكورة مفصلة.
٣- جملة من الروايات، معتبرة سندا لكن نسخ مصادرها لم تصل الى المجلسي و الحر و الفيض و النوري اصحاب الجوامع الحديثية، و النسخ الخطية أو المطبوعة الموجودة في السوق و المكاتب أو عند الاشخاص يشك في انتساب تمام ما فيهما الى مؤلفيها، و بعضها مجهول المؤلف، فنعدّها في غير المعتبرات، و هذا البحث جديد، لا اذكر من ذكره فلاحظه في كتابنا بحوث في علم الرجال. الطبعة الرابعة.
٤- ما ذكرناه في مقدمة كتابنا مشرعة بحار الانوار ينفع قرّاء هذا الكتاب. فينبغي لهم الرجوع إليها.
٥- هل صحة طريق الشيخ في الفهرست تكفي لصحة اعتبار الروايات المذكورة التهذيبين و إن كان السند في مشيخة التهذيب غير معتبر أو غير مذكور اصلا؟ فان الشيخ رحمه اللّه قد نقل الرواية عن افراد لم يذكرهم في المشيخة و طريقه إليهم في الفهرست قد يكون معتبرا و قد لا يكون معتبرا.
فيه بحث و نزاع ذكرناه في كتاب البحوث في الفصل الذي تعرضنا لمشيخة التهذيب مفصلا، في أوائله و في أواخره، و قولنا في أخير ذلك الفصل هو الاوجه على تردد ما.
فعلى القول بالكفاية تدخل جملة من الروايات غير المعتبرة سندا، في حريم الاعتبار، و لكنا في هذا الكتاب- لاجل التردد المذكور لم نعدها