الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٦
يتشوش اذهان المراجعين حين التطبيق على الكتاب، نعم حذفت كلمة الباب في اولها لدلالة الرقم و العدد عليه و قصّرتها بحذف جملات منها احترازا عن صرف الوقت و القرطاس بلا فائدة.
١٣- الابواب التي فيها رواية معتبرة، اذكر بعد عنوانها عدد الصفحة من جامع الاحاديث. و الابواب التي ليست فيها رواية معتبرة لا اذكر عنوانها و لا عدد صفحتها بل اذكر رقم الباب و اقول ليست فيه رواية معتبرة.
١٤- كتاب جامع الاحاديث طبع لحد للآن مرتين. و نحن علّقنا على الطبعة الثانية و حيث انها تختلف مع الطبعة الاولى في ترتيب الكتب الفقهية و ربما في ارقام الصفحات غيرها؛ من المازيات النافعة المشار إليها في أول كتاب جامع الأحاديث. فنذكر فهرسة أجزاء الكتاب (و هي واحد و ثلاثون جزءا حسب الطبعة الثانية) و اشتمال كل جزء على الكتب الفقهية و ارقام العام في كل جزء حسب الطبعة الثانية تسهيلا للمراجعين الكرام.
الجزء الأوّل: فيه جملة من المسائل الاصولية و شروط الافتاء و الحكم و التقليد و نية العبادات و غيرها. و شروط التكليف، و الرياء، و شرط الولاية في قبول الاعمال و دعائم الإسلام، طبع في سنة ١٤١٤ ق- ١٣٧١ ش و عدد رواياته العام من (١) إلى ١١٢٠[١].
٢- كتاب الطهارة في احكام المياه إلى آخر النفاس، طبع سنة ١٤١٤ ق- ١٣٧٣ ش، الرقم العام من ١١٢١ إلى ٣١٩٣.
[١] في مقدمة الكتاب من ص ١، الى ص ١٣٢ بحث مهم حول بدء الحديث و سيره، و حول وجوب التمسك بالقرآن و العترة الطاهرة عليهم السلام. و فيها روايات كثيرة من طرق أهل السنة و الشيعة، و لم نتعرض لحال أسانيدها. و انما تعرضنا لحالها من ص ١٣٣ الى آخر الكتاب( الجزء ٣١).