سيد العبيد جون بن حوي - العطية، ماجد بن أحمد - الصفحة ٦٠ - زيارة المصباح
لمحمد وآل محمد، لقد عظمت وخصت وجلت وعمت مصيبتكم إني بكم لجزع وإني بكم لموجع محزون وأنا بكم لمصاب ملهوف، هنيئا لكم ما أعطيتم وهنيئا لكم ما به حبيتم فلقد بكتكم الملائكة وحفت بكم وسكنت معسكركم وحلت مصارعكم وقدست وصفت بأجنحتها عليكم ليس عليها عنكم فراق إلى يوم التلاق ويوم المحشر ويوم المنشر طافت عليكم رحمة بلغتم بها شرف الآخرة أتيتكم مشتاقا وزرتكم خائفا، أسأل الله أن يرينيكم على الحوض وفي الجنان مع الأنبياء والمرسلين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ([٧٥]).
ثم عند الانتهاء من الزيارة تحول وجهك إلى قبور الشهداء فودعهم، وقل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اللهم! لا تجعله آخر العهد من زيارتي إياهم وأشركني معهم في صالح ما أعطيتهم على نصرتهم ابن نبيك وحجتك على خلقك وجهادهم معه، اللهم اجعلنا وإياهم في جنتك مع الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، أستودعكم الله وأسترعيكم وأقرأ عليكم السلام، اللهم ارزقني العود إليهم واحشرني
[٧٥] - مصباح المتهجد: ص ٧٢٤.