سيد العبيد جون بن حوي - العطية، ماجد بن أحمد - الصفحة ٣٤ - (الأذن العام)
أنحن نخلي عنك؟ وبم نعتذر إلى الله من أداء حقك، ولا والله حتى أكسر في صدورهم رمحي، وأضربهم بسيفي، ما ثبت قائمه في يدي، ولا أفارقك، ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة ثم لم أفارقك حتى أموت معك، وكنت أول من شرى نفسه، وأول شهيد من شهداء الله قضى نحبه، ففزت وربّ الكعبة.
فقال الحسين عليه السلام: يرحمك الله يا مسلم بن عوسجة، وقرأ:
{فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}([٣١]).
٨ . زهير بن القين البجلي، القائل للحسين وقد أذن له في الانصراف:
لا والله لا يكون ذلك أبداً، أترك ابن رسول الله أسيراً في يد الأعداء وأنجو!! لا أراني الله ذلك اليوم ([٣٢]).
٩ . بشير بن عمر الحضرمي الذي قال للحسين وقد أذن له في الانصراف:
أكلتني إذاً السباع حيّاً إذا فارقتك، واسأل عنك الركبان، وأخذلك مع قلة الأعوان، لا يكون هذا أبداً ([٣٣]).
[٣١] - المزار للمشهدي: ص ٤٩١.
[٣٢] - المزار للمشهدي: ص ٤٩٣.
[٣٣] - المزار للمشهدي: ص ٤٩٣.