سيد العبيد جون بن حوي - العطية، ماجد بن أحمد - الصفحة ٣٠ - (الأذن العام)
١ . أما بعد: فإني لا أعلم أصحاباً أوفى ولا أخير من أصحابي، ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي، فجزاكم الله جميعاً عني خيراً.
ألا وإني لأظن يومنا من هؤلاء الأعداء غداً، وإني قد أذنت لكم جميعاً فانطلقوا في حلّ ليس عليكم منّي ذمام، هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملاً، وليأخذ كل رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي، فجزاكم الله جميعاً خيراً، ثم تفرقوا في البلاد في سوادكم ومدائنكم، حتى يفرّج الله، فإن القوم يطلبوني، ولو أصابوني لهوا عن طلب غيري ([٢٥]).
٢ . أمّا بعد: فإني لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي، فجزاكم الله عني جميعاً.
وقد أخبرني جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأني سأساق إلى العراق فأنزل أرضاً يقال لها: عمورا وكربلاء، وفيها أستشهد، وقد قرب الموعد. ألا وإني أظن يومنا من هؤلاء الأعداء غداً، وإني قد أذنت لكم فانطلقوا جميعاً في حلّ، ليس عليكم منّي ذمام.
وهذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملاً، وليأخذ كل رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي، فجزاكم الله جميعاً خيراً، وتفرقوا في سوادكم ومدائنكم، فإن القوم إنما يطلبونني، ولو أصابوني لذهلوا عن طلب
[٢٥] - الكامل في التاريخ: ج ٤ ص ٥٧، شرح إحقاق الحق: ج ١١ ص ٦١١.