الأصول الستة عشر
(١)
أصل زيد الزراد
٩ ص
(٢)
أصل أبي سعيد عباد العصفري
٢٢ ص
(٣)
أصل عاصم بن حميد الحناط
٢٨ ص
(٤)
أصل زيد النرسي
٥٠ ص
(٥)
أصل جعفر بن محمد الحضرمي
٦٧ ص
(٦)
أصل محمد بن المثنى بن القسم الحضرمي
٩٠ ص
(٧)
أصل جعفر بن محمد القرشي
١٠١ ص
(٨)
كتاب عبد الملك بن حكيم الخثعمي
١٠٥ ص
(٩)
أصل مثنى بن الوليد الحناط
١٠٩ ص
(١٠)
كتاب خلاد السندي
١١٣ ص
(١١)
أصل حسين بن عثمان بن شريك العامري
١١٥ ص
(١٢)
كتاب عبد الله بن يحيى الكاهلي
١٢١ ص
(١٣)
كتاب سلام (سليمان خ ل) بن أبي عمرة الخراساني
١٢٤ ص
(١٤)
نوادر على بن أسباط
١٢٨ ص
(١٥)
كتاب عبد الله بن الجبر المعروف بديات
١٤١ ص
(١٦)
مختصر أصل علاء بن رزين
١٥٧ ص
(١٧)
ما وجد من كتاب درست بن أبي منصور
١٦٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
مقدمة المحقق ٥ ص
مقدمة المحقق ٦ ص
مقدمة المحقق ٧ ص
مقدمة المحقق ٨ ص
الأصول الستة عشر - عدة محدثين - الصفحة ٦٣ - أصل زيد النرسي
جابر قال قال أبو جعفر ع من أراد ان يطيب الله جسده فلا يأكل الا طيبا فإن الله يقول في كتابه يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا انى بما تعملون عليم جابر قال قال أبو جعفر (ع) والله لا تذهب الدنيا حتى يبعث الله منا رجلا أهل البيت يعمل بكتاب الله ولا يرى منكرا الا أنكره جابر قال قال أبو جعفر (ع) ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله قال يعنى من اتخذ دينه رأيه بغير إمام من أئمة الهدى وقال في هذه الآية يا أيها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين يعنى الصادقين الأئمة والمصدقين بطاعتهم وقال في هذه الآية اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته قال حسنا وحسينا ويجعل لكم نورا تمشون به يعنى إماما تأتمون به وقال أبو جعفر ع ما كذب ولى الله قط بتفسير القران جابر قال قال أبو جعفر (ع) المؤمن أخ المؤمن لأبيه وأمه وذلك أن الله خلق المؤمن من طينة جنان السماوات واجري في صورهم من ريح روحه فذلك هم اخوة لأب وأم جابر قال سئلت أبا جعفر (ع) عن تفسير هذه الآية عن قول الله عز وجل وان لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا يعنى لو أنهم استقاموا على الولاية في الأصل تحت الأظلة حين اخذ الله ميثاق ذرية ادم لاسقيناهم ماء غدقا يعنى لاسقيناهم أظلتهم الماء العذب الفرات لنفتنهم فيه يعنى عليا وفتنتهم فيه كفرهم بولايته ومن يعرض يعنى من جرى فيه من شرك إبليس عن ذكر ربه يعنى عليا هو الذكر في بطن القران وربنا رب كل شئ ليسلكه عذابا صعدا يعنى عذابا فوق العذاب الصعد وان المساجد لله يعنى الأوصياء لله قال جعفر وحدثني حميد بن شعيب عن جابر بن يزيد عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال سمعته يقول إن عليا كان يقول اقتربوا اقتربوا
(٦٣)