١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
مقدمة المحقق ٥ ص
مقدمة المحقق ٦ ص
مقدمة المحقق ٧ ص
مقدمة المحقق ٨ ص

الأصول الستة عشر - عدة محدثين - الصفحة ٢٣ - أصل أبي سعيد عباد العصفري

وعنه عن عبد الله بن عطا قال كنت اخذا بيد أبى جعفر ع قال وعمر بن عبد العزيز عليه ثوبان ممصران قال فقال أبو جعفر اما انه سيلى ثم يموت فيبكى عليه أهل الأرض ويلعنه أهل السماء وعنه عن أبي حمزة عن أبي جعفر ع قال خطب رسول الله ص الناس في حجة الوداع فقال أيها الناس انه والله ما من شئ يقربكم من الجنة ويباعدكم عن النار الا وقد أمرتكم به وما من شئ يقربكم من النار ويباعدكم عن الجنة الا وقد نهيتكم عنه وان الروح الأمين قد نفث في روعي انه لا تموت نفس حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله واجملوا في الطلب (في طلب الرزق خ د) ولا يحملن أحدكم استبطاء شئ من الرزق ان يطلبه بغير حق فإنه لا يدرك شئ مما عند الله الا بطاعته وعنه عن أبي بصير قال قال أبو جعفر ع ألا أقرءك وصية فاطمة (صلى الله عليها خ د) عليها السلم قال قلت بلى فاخرج حقا أو سفطا فاخرج منه كتابا قال فقرأه بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمد ص أوصت بحوائطها السبعة الأعراف والدلال والبرقة والميثب و الحسنى والصافية ومال أم (مالا م خ د) إبراهيم إلى علي بن أبي طالب فإن مضى على فإلى الحسن فإن مضى الحسن فإلى الحسين فإن مضى الحسين فإلى الأكبر فالأكبر من ولدى شهد الله على ذلك والمقداد بن الأسود والزبير بن العوام وكتب علي بن أبي طالب وعنه عن أبي بصير قال أبا جعفر ع يقول ما زال الزبير منا أهل البيت حتى نشاء ابنه عبد الله بن الزبير ولقد حلق رأسه وهو يقول لا يبايع (نبايع خ د) الا عليا ولقد اخذ عمر سيفه فكسره بين حجرين وعنه عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر ع يقول إن الناس اكلوا
(٢٣)