١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
مقدمة المحقق ٥ ص
مقدمة المحقق ٦ ص
مقدمة المحقق ٧ ص
مقدمة المحقق ٨ ص

الأصول الستة عشر - عدة محدثين - الصفحة ١٦٨

فانى لو ناصبته الحساب كان لي عليه ما أعذبه وإن كان منهم مسيئا فلا يستسلم ولا يلقى بيديه إلى التهلكة فإنه لن يتعاظمني ذنب أغفره إذا تاب منه صاحبه وخبر قومك ليس من رجل ولا أهل قرية ولا أهل بيت يكونون على ما أكره الا كنت لهم على ما يكرهون فإن تحولوا عما أكره إلى ما أحب تحولت لهم عما يكرهون إلى ما يحبون وخبر قومك انه ليس من رجل ولا أهل بيت ولا أهل قرية يكونون على ما أحب الا كنت لهم على ما يحبون فإن تحولوا عما أحب تحولت لهم عما يحبون وخبر قومك انه ليس منى من تكهن أو تكهن له أو سحر أو تسحر له وليس منى الا من امن بي وتوكل على فمن عبد سواي وخلقي له وعنه عن أبي مسكان عن حمران قال قلت لأبي جعفر أصلحك الله انى كنت في حال وقد صرت إلى حال أخرى فلست ادرى الحال التي كنت عليها أفضل أو التي صرت إليها قال فقال وما ذاك يا حمران قال قلت جعلت فداك قد كنت أخاصم الناس فلا أزال قد استجاب لي الواحد بعد الواحد ثم تركت ذاك قال فقال يا حمران خل بين الناس وخالقهم فإن الله إذا أراد بعبد خير انكت في قلبه نكته فحال قلبه فيصير إلى هذا الامر أسرع من الطير إلى وكره وعنه عن ابن أذينة وجميل عن زرارة قال قلت لأبي عبد الله (ع) وما يؤمن أكثرهم بالله الا وهم مشركون قال المعاصي التي تركبون مما أوجب الله عليها النار شرك طاعة أطاعوا إبليس فأشركوا بالله في الطاعة قال ثم ذكر ادم وحوا قال فقال فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما انيهما قال وإنما شركهما شرك طاعة ولم يكن شرك عبادة فيعبدان مع الله غيره وعنه عن إسحاق بن عمار قال قلت لأبي الحسن (ع) الدعاء ينفع
(١٦٨)