وسائل الشيعة - ط الإسلامية
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص

وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧٥

جيد معتمد، قاله العلامة والنجاشي إلى قوله: في الرواية، والباقي عبارة الشيخ وقال في التهذيب: عمار ضعفه قوم لأنه كان فطحيا غير أنا لا نطعن عليه بهذه الطريقة، لأنه وإن كان كذلك فهو ثقة في النقل لا يطعن عليه، وقال في العدة: أجمعت الطائفة على العمل بروايات السكوني وعمار ومن ماثلهما من الثقات وروى الكشي له مدحا.
٨٤٢ - عمار بن ياسر أبو اليقظان، من أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام



[٨٤٢] الشيخ ٣٢ و ٤٦. خلاصة الرجال ٦٣ جامع الرواة ج ١ ص ٦١٤ الكشي: ٣١
فيه: عن علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال: حدثنا الفضل بن شاذان، عن محمد بن سنان
عن أبي خالد، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: ما تقول في عمار؟
قال: رحم الله عمارا - ثلاثا - قاتل مع أمير المؤمنين صلوات الله عليه وآله وقتل شهيدا، قال:
قلت في نفسي: ما تكون منزلة أعظم من هذا المنزلة، فالتفت إلي فقال، لعلك تقول: مثل
الثلاثة (يعني سلمان وأبا ذر والمقداد) هيهات هيهات قال: قلت: وما علمه انه يقتل في
ذلك اليوم؟ قال: انه لما رأى الحرب لا يزداد الا شدة والقتل لا يزداد الا كثرة ترك الصف
وجاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين هو هو؟ قال: ارجع إلى صفك، فقال
له ذلك ثلاث مرات كل ذلك يقول له: ارجع إلى صفك، فلما إن كان في الثالثة قال له:
نعم، فرجع إلى صفه وهو يقول: اليوم ألقى الأحبة محمدا صلى الله عليه وآله وحزبه.
وعن محمد بن أحمد بن أبي عوف البخاري، ومحمد بن سعيد بن يزبد الكشي قالا:
حدثنا أبو علي المحمودي محمد بن أحمد بن حماد المروزي قال: عمار بن ياسر الذي
قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وقد ألقته قريش في النار: " يا نار كوني بردا وسلاما على عمار
كما كنت بردا وسلاما على إبراهيم " فلم يصبه منها مكروه، وقتلت قريش أبويه، ورسول الله
صلى الله عليه وآله يقول: صبرا يا آل ياسر موعدكم الجنة ما تريدون من عمار، عمار مع الحق
والحق مع عمار حيث كان، عمار جلدة بين عيني وأنفي، تقتله الفئة الباغية، وقال وقت قتلهم
إياه: اليوم ألقى الأحبة محمدا صلى الله عليه وآله وحزبه، عمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار.
وعن حمدويه وإبراهيم قالا: حدثنا أيوب بن نوح، عن صفوان، عن عاصم بن حميد
عن فضيل الرسال قال: سمعت أبا داود وهو يقول: حدثني بريدة الأسلمي قال: سمعت رسول الله
صلى الله عليه وآله يقول: ان الجنة تشتاق إلى الثلاثة، قال: فجاء أبو بكر فقيل له يا أبا بكر أنت
الصديق وأنت ثاني اثنين إذ هما في الغار فلو سألت رسول الله صلى الله عليه وآله من هؤلاء الثلاثة؟
قال: انى أخاف أن أسأله فلا أكون منهم فتعيرني بذلك بنو تيم، قال: ثم جاء عمر فقيل له:
يا أبا حفص ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ان الجنة تشتاق إلى الثلاثة، وأنت الفاروق
وأنت الذي ينطق الملك على لسانك فلو سألت رسول الله صلى الله عليه وآله من هؤلاء الثلاثة؟
فقال: اني أخاف أن أسأله فلا أكون منهم فتعيرني بنو عدي، ثم جاء علي عليه السلام فقيل
له: يا أبا الحسن ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ان الجنة تشتاق إلى الثلاثة فلو سألته
من هؤلاء الثلاثة؟ فقال: أسأله ان كنت منهم حمدت الله وان لم أكن منهم حمدت الله قال: فقال
علي عليه السلام: يا رسول الله انك قلت: ان الجنة لتشتاق إلى الثلاثة فمن هؤلاء الثلاثة؟ قال:
أنت منهم وأنت أولهم وسلمان الفارسي فإنه قليل الكبر وهو لك ناصح فاتخذه لنفسك، وعمار
ابن ياسر يشهد معك مشاهد غير واحدة ليس منها الا وهو فيها كثير خيره ضوي نوره عظيم اجره.
وعن محمد بن مسعود قال: حدثني بن أحمد قال: حدثنا حمدان بن سليمان
النيسابوري والعمركي بن علي البوفكي النيسابوري، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن
عبد الرحمن، عن عبد الله الحجال، عن علي بن عقبة، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، كان رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي وعمار يعملون مسجدا، فمر عثمان في بزة له
يخطر فقال له أمير المؤمنين عليه السلام، أرجز به، فقال عمار:
لا يستوي من يعمر المساجد * يظل فيها راكعا وساجدا
ومن تراه عاندا معاندا * عن الغبار لا يزال حائدا
قال: فأتى النبي صل الله عليه وآله فقال: ما أسلمنا لتشتم أعراضنا وأنفسنا، فقال رسول الله
صلى الله عليه وآله: أفتحب أن يقال بذلك فنزلت آية " يمنون عليك أن أسلموا " الآية
ثم قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: اكتب هذا في صاحبك، ثم قال النبي
صلى الله عليه وآله: اكتب هذه الآية " إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله " الآية.
أقول: هذا قليل مما رواه الخاصة في مناقبه، وما رواه العامة في جلالته أكثر من ذلك
فمنها ما رواه الكشي عن خلف قال: حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا عمر بن مرزوق قال: حدثنا
شعبة قال: حدثنا سلمة بن كهيل قال: سمعت محمد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الرحمن
ابن زيد، عن الأشتر قال: كان بين عمار وخالد بن الوليد كلام فشكى خالد إلى رسول الله
صلى الله عليه وآله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: انه من يعادي عمارا يعاديه الله ومن
يبغض عمارا يبغضه الله ومن سبه سبه الله.