مسند الرضا عليه السلام - الغازي، داود بن سليمان - الصفحة ٧٤
الرضا عليه السلام: ٢ وعن أمالي الطوسي ١: ١٢٥ و ١٢٦ و ٢: ٨٣، كما رواه عن أمالي الطوسي ١: ٢٨٥ بالزيادة المذكور آنفا. ورواه أيضا في البحار ٧٣: ٣٦٥، عن كنز الكراجكي، كما في الامالي ١: ١٢٦: وفي ٧٧: ١٩، عن العيون: ١٩٧. ورواه العلامة النوري في مستدرك الوسائل ١١: ٣٣٥، الحديث ٢، عن صحيفة الرضا عليه السلام: ٢٢، الحديث ٤. ورواه العلامة الكراجكي في كنز الفوائد: ١٦٣، وفيه: (غير صالح) بدل (قبيح). ورواه من العامة أبو نعيم في حلية الاولياء ٦: ٣ و ٩ و ٣: ٥١، وفي زاد المعاد ٢: ٤٠٩ و ٤١٠ والحاكم في المستدرك ١: ٢٩ و ٢: ٥٠٢ و ٤: ٣٢٣، ٣٢٦ و ٢٤٦. فقه الحديث: في هذا الحديث تحريض على معرفة الله سبحانه وحث على المراقبة والمحاسبة. ففي عبارة (أتحبب إليك بالنعم) تذكير بالنعم الالهية التي لا تحصى كثرة، ومن أهمها العقل الذي يتمتع به الانسان وبه يسخر الارض والنبات والحيوان لمنافعه ومآربه. وليس من الانصاف مكأفاة الاحسان بالعصيان، والمحبة بالبغض، والخير بالشر، فلابد من استعمال نعم الله تعالى في طاعته والتحبب إليه بالاعمال الصالحة وإسداء المعروف إلي ذوي الحاجة من خلق الله، حتى نكون قد قابلنا نعمه بالطاعة وخيره بالشكر. ومن القبيح أن نتمادى في المعصية حتى يرفع الملك الموكل بأعمالنا إلى الله كل يوم عملا قبيحا، يزيدنا بعدا عن الله، ونكون قد حكمنا على أنفسنا بأنفسنا بالخسران والهوان