مسند الرضا عليه السلام - الغازي، داود بن سليمان - الصفحة ١٧٥
ما لي بهذا علم. قالت النملة: يعني عز وجل بذلك: لو سخرت لك جميع المملكة كما سخرت لك هذه الريح لكان زوالها من يدك كزوال الريح، فحينئذ تبسم ضاحكا من قولها) [١]. [ ١٠٧ ] التوحيد والعيون: الاشناني، عن علي بن مهرويه، عن الفراء عن الرضا، عن آبائه، عن علي عليهم السلام، قال: قال رسول الله (ص): (إن موسى بن عمران عليه السلام لما ناجى ربه عزوجل قال: يا رب، أبعيد أنت مني فاناديك، أم قريب فاناجيك ؟ فأوحى الله جل جلاله إليه: أنا جليس من ذكرني. فقال موسى عليه السلام: يا رب. إني أكون في حال اجلك أن أذكرك فيها، فقال: يا موسى، اذكرني على كل حال) [٢] [ ١٠٨ ] أمالي الطوسي: المفيد، عن عمر بن محمد الصيرفي، عن علي ابن مهرويه، عن داود بن سليمان، عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم، قال: (كان رسول الله (ص) إذا أتاه أمر يسره قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وإذا أتاه أمر يكرهه قال: الحمد لله على كل حال) [٣]. [ ١٠٩ ] التوحيد: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد الاشناني الرازي
[١] البحار ١٤: ٩٣.
[٢] البحار ١٣: ٣٤٧، ٣: ٣٢٩، ٨٠: ١٧٦ و ٩٣: ١٥٣ و ٣٠٨. والتوحيد: ١٨٢.
[٣] البحار ٧١: ٤٧ و ٩٣: ٢١١.