مسند الرضا عليه السلام - الغازي، داود بن سليمان - الصفحة ١٢٦
ورواه من العامة: المتقي في كنز العمال ١: ٣٨، الحديث ٧٧، كما أورده صدره أحمد بن حنبل في مسنده ٢: ٢٥٠، ٤٧٢ و ٦: ٤٧ و ٩٩، والدارمي في سننه ٢: ٣٢٣ وأبي داود في سننه ٢: ٤٠٩، والترمذي في سننه ٢: ٣١٥ و ٤: ١٢٢، والحاكم في المستدرك ١: ٣ و ٥٣، والبيهقي في السنن الكبرى ١٠: ١٩٢، والمتقي الهندي في كنز العمال ٥١٣٠ و ٥١٣١ و ٥١٥٥ و ٥١٧٩ و ٥١٨٣ و ٥٢٠٢ و ٥٢٠٣ و ٥٢٤١، والهيثمي في مجمع الزوائد ١: ٥٨ و ٤: ٣٠٣ وبلفظ (أحاسنهم) في مجمع الزوائد ٨: ٢١ و ٨: ٢٢. وإما ذيل الحديث فقد أورده النسائي في سننه ٨: ١٠٧، وأحمد بن حنبل في مسنده ٢: ١٩١ و ٢٠٦ و ٢١٥ و ٣: ٣٩٢ و ٤: ٣٨٥، والبخاري في صحيحه ١: ٩ ومسلم في صحيحه ١: ٤٨، والترمذي في سننه ٤: ٧١ و ١٢٨ و ١٢٩، والحاكم في المستدرك ٣: ٦٢٦، والبيهقي في السنن الكبرى ١٠: ٢٤٣، والمتقي في كنز العمال، الاحاديث: ٦٣ و ٦٤ و ٧٥٠ و ٧٥١ و ١٤٠٠ و ٧٨٤٦ و ٣٨٥٢٨ و ٣٩٦١٩ و ٤٣٤٢٧ والهيثمي في مجمع الزوائد ١: ٥٤ و ٥٦ و ٦١ و ٥: ٢٩١ و ١٠: ٢٩٤. فقه الحديث: أما بالنسبة إلى صدر الحديث فقد سبق بيان أثر حسن الخلق في الحديث [ ٣٣ ]، وأما بالنسبة إلى ذيل الحديث، فإن النبي (ص) يفسر الاسلام بما ينبغي أن يتصف به المسلم الحقيقي، وهو أن يأمن المسلمون من ناحيته عموما، فلا يتعرض لاذى أحد من المسلمين لا بيد ولا بلسان، فإن لم يكن بهذه المثابة فليس هو بمسلم، خصوصا وإن الحديث مصدر بأداة الحصر (إنما).