مسند الرضا عليه السلام - الغازي، داود بن سليمان - الصفحة ٦٥
خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه، فإن قبضته فإلى رحمتى، وإن عافيته عافيته وليس له ذنب وفقيل: يا رسول الله، لحم خير من لحمه ؟ ! قال: لحم لم يذنب. قيل: ودم خير من دمه ؟ قال لم يذنب). [ ٣١ ] وبالاسناد، قال رسول الله (ص): (النظر في ثلاثة أشياء عبادة: في وجه الوالد، وفي المصحف، وفي البحر). [ ٣٢ ] وبالاسناد، قال رسول الله (ص): (جعلت البركة في العسل، وفيه شفاء من الاوجاع، وقد بارك عليه سبعون نبيا). [ ٣٣ ] وبالاسناد، قال رسول الله (ص): (لو علم العبد ما له في حسن الخلق لعلم أنه يحتاج أن يكون له خلق حسن، فإن حسن الخلق يذيب [ الخطيئة ] [١] كما يذيب الماء الملح). [ ٣٤ ] وبالاسناد قال رسول الله (ص): (من ترك معصية مخافة الله أرضاه الله يوم القيامة) [ ٣٥ ] وبالاسناد، قال رسول الله (ص): (أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وإنما المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده). [ ٣٦ ] وبالاسناد، قال رسول الله (ص): (إذا كان يوم القيامة لم تزل قدم عبد حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وشبابه فيما أبلاه، وعن مال اكتسبه من أين اكتسبه وفي ماذا أنفقه، وعن حبنا أهل البيت).
[١] من البحار ٧١: ٣٩٥ وفي نسخة الاصل هنا بياض بمقدار كلمة، ولعلها (السيئة)، وفي البحار ١٠: ٣٦٩ عن نسخة هذا المسند: (أن حسن الخلق يذيب الخطيئة، كما يذيب الشمس الجليد)، وانظر التعليق على هذا الحديث في فصل (تخريج الاحاديث).