مسند الرضا عليه السلام - الغازي، داود بن سليمان - الصفحة ٣٠
وإذا جاز الترجيح في الالقاب بمجرد الاحتمال لاحتمال التصحيف في الكتابة، فهناك احتمال ثالث لم يذكر، وهو ضبط (القراء) بقاف مضمومة، فقد عد الذهبي (ت / ٧٤٨) جماعة بهذا العنوان، منهم: أبو منصور علي القزويني (ت / ٥١٦) يعرف بابن القراء [١]. وأسانيد رواياته الاخرى، إما مطلقة أو بلقب الغازي، ومن موارد ذلك في البحار ٢: ٢٩ و ٤٨، ٥: ٢٩، ١٠: ٣٦٩، ١٤: ٦٨ و ٧٩ و ٩٢، ١٠٧: ١٩٠ ١٠٨: ٤٧. ٧ - (الجرجاني) كذا لقبة محمد بن أحمد الذهبي (ت / ٧٤٨) في ميزان الاعتدال ١: ٨: وفي المغني في الضعفاء ١: ٢١٨، وتبعه أحمد بن حجر العسقلاني (ت / ٨٥٢) في لسان الميزان ٢: ٤١٧. وقد عرفت تلقيب الرافعي القزويني إياه بالغازي، وأهل البيت أدرى بما في البيت، ومن الواضح أن النسبة إلى الغزو والجهاد، فاستساغ بعض النساخ صيغة المبالغة فيه: فلقبه بالغزاء، وفيه دلالة واضحة على صلته بالحكام بحكم عمله وربما بحكم وظيفته. وتكاد مصادر الشيعة تتفق على أن المؤلف كان شيعيا إماميا، وأقدم هذه المصادر: كتاب الارشاد للشيخ محمد بن محمد النعمان المفيد (ت / ٤١٣) حيث عد المؤلف - حسب لفظه -: (ممن روى النص على الرضا عليه السلام من أبيه عليه السلام من خاصته وثقاته وأهل العلم والورع والفقه من شيعته) [٢].
[١] تبصير المتنبه) ٣: ١٠٩٨
[٢] الارشاد: ٣٠٤