مسند الرضا عليه السلام - الغازي، داود بن سليمان - الصفحة ١٢٧
[ ٣٦ ] قول رسول الله (ص): (إذا كان يوم القيامة لم تزل قدم [١] عبد حتى يسأل عن اربع عن عمره فيما أفناه، وشبابه فيما أبلاه، وعن مال اكتسبه من أين اكتسبه وفي ماذا أنفقه [٢] وعن حبنا أهل البيت). رواه العلامة المجلسي في البحار ٧: ٢٥٨ و ٢٥٩ و ٧٧: ١٦٢، الحديث ١٦٢. وعقد في البحار ٢٧: ٣١١ بابا في السؤال عن حب أهل البيت يوم القيامة روى معناه في البحار ٧: ٢٥٨، الحديث الاول و ٧: ٢٥٩، الحديث ٣ و ٤ و ٧: ٢٦١، الحديث ١١، و ٢٧: ١٠٣ الحديث ٧٠، و ٢٧: ٣١١، الحديث الاول و ٣٦: ٧٩، الحديث ٥، و ٣٩: ٢٩٩، الحديث ١٠٨، و ٧١: ١٨٠، الحديث ٣٣، و ١٠٣: ١١، الحديث ٤٧. ونقل في البحار ٣٩: ٢٩٩، الحديث ١٠٨ و ٧٧: ١٦٠ عن الامالي زيادة ما يلي: فقال له رجل من القوم: وما علامة حبكم يا رسول الله ؟ فقال: محبة هذا - ووضع يدهه على رأس علي بن أبي طالب -. وفي البحار ٧٣: ٦٩ - أيضا - فيما وعظ به لقمان ابنه: (... اعلم أنك ستسأل غدا إذا وقفت بين يدي الله عزوجل عن أربع: شبابك فيما أبليته، وعمرك فيما أفنيته، ومالك مم اكتسبته، وفيما أنفقته، فتأهب لذلك وأعد له جوابا). ورواه من العامة: الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠: ٣٤٦، كما نقل الهيثمي معنى ما نقلناه عن البحار
[١] في البحار: (قدما)
[٢] في البحار (فيم أفناه وعن شبابه فيم أبلاه، وعما اكتسبه من أين اكتسبه وفيم أنفقه).