قاعدة القرعة
(١)
المقدمة
٩ ص
(٢)
1 - تعريف قاعدة " القرعة "
١١ ص
(٣)
2 - القرعة مشروعة في الأديان السابقة
١٣ ص
(٤)
3 - عدم الاحتياج إلى الحقيقة الشرعية
١٧ ص
(٥)
4 - القرعة في المذاهب الأربعة
١٧ ص
(٦)
5 - مسلكنا في نقل آراء العامة ورواياتهم
١٩ ص
(٧)
6 - كلام لصاحب العناوين حول عمل الفقها بالقرعة واستقصاء مواردها
٢٠ ص
(٨)
7 - أقوال فقهائنا الإمامية ( قدس سرهم )
٢٢ ص
(٩)
مختار الشهيد الثاني
٢٤ ص
(١٠)
مختار المحقق الانصاري
٢٥ ص
(١١)
مختار صاحب الكفاية
٢٦ ص
(١٢)
مختار المحقق النائيني
٢٦ ص
(١٣)
مختار سيد مشايخنا الخوئي
٢٧ ص
(١٤)
مختار سيد الأحرار ومحقق الأبرار الإمام الراحل
٢٧ ص
(١٥)
مختار شيخنا الحائري
٢٨ ص
(١٦)
8 - تدوين كتب القواعد الفقهية في مذهب الإمامية
٢٨ ص
(١٧)
9 - نظرة إجمالية حول الروايات الواردة في القرعة
٣١ ص
(١٨)
10 - ما ورد في الروايات من العناوين الكلية
٣٢ ص
(١٩)
11 - حول حديث " القرعة لكل أمر مشكل "
٣٤ ص
(٢٠)
12 - روايات القرعة في صحيح البخاري
٣٦ ص
(٢١)
13 - روايات القرعة في مسند أحمد بن حنبل
٣٧ ص
(٢٢)
14 - فهرس روايات القرعة في كتاب وسائل الشيعة
٣٧ ص
(٢٣)
المقام الأول في مدركها ومستندها
٤١ ص
(٢٤)
المقام الثاني في بيان مقدار دلالة الأدلة الواردة في مشروعيتها
٥٤ ص
(٢٥)
المقام الثالث في أن القرعة هل تكون أمارة أو أصلا ؟
٦١ ص
(٢٦)
المقام الرابع في تعارض القرعة مع الاستصحاب
٦٥ ص
(٢٧)
المقام الخامس في أن القرعة هل هي وظيفة الإمام أو يعمل بها كل أحد
٦٨ ص
(٢٨)
المقام السادس الظاهر أنه ليس للقرعة كيفية خاصة
٧١ ص
(٢٩)
المقام السابع اعتبار تفويض الأمر إلى الله تعالى في صحة القرعة
٧٢ ص
(٣٠)
التنبيه الأول هل القرعة عزيمة أو رخصة ؟
٧٥ ص
(٣١)
التنبيه الثاني في بيان لزوم العمل بالقرعة وعدمه
٧٦ ص
(٣٢)
التنبيه الثالث " العدل والإنصاف " هل هي قاعدة ؟
٧٧ ص
(٣٣)
التنبيه الرابع في الاستخارة
٧٩ ص
(٣٤)
استخارة ذات الرقاع
٧٩ ص
(٣٥)
الاستخاره بالقرآن
٨١ ص
(٣٦)
التنبيه الخامس حول الدفاع عن المحقق الأردبيلي
٨١ ص
(٣٧)
التنبيه السادس ذكر آراء العامة من " الموسوعة الفقهية الكويتية "
٨٣ ص
(٣٨)
التعريف
٨٣ ص
(٣٩)
الألفاظ ذات الصلة
٨٣ ص
(٤٠)
القسمة
٨٣ ص
(٤١)
الحكم التكليفي
٨٤ ص
(٤٢)
الحكمة من مشروعيتها
٨٥ ص
(٤٣)
كيفية إجراء القرعة
٨٦ ص
(٤٤)
ما تجرى فيه القرعة
٨٦ ص
(٤٥)
ما لا تجرى فيه القرعة
٨٧ ص
(٤٦)
إجبار الشركاء على قسمة القرعة
٨٨ ص
(٤٧)
القرعة في معرفة الأحق بغسل الميت
٨٩ ص
(٤٨)
القرعة في تقديم الأحق بالإمامة في الصلوات وصلاة الجنازة
٨٩ ص
(٤٩)
القرعة بين الزوجات في السفر
٨٩ ص
(٥٠)
القرعة بين الزوجات في ابتداء المبيت
٩٠ ص
(٥١)
القرعة في الطلاق
٩١ ص
(٥٢)
القرعة في الحضانة
٩٢ ص
(٥٣)
القرعة في الموصى بعتقهم
٩٢ ص
(٥٤)
القرعة في العطاء والغنيمة
٩٣ ص
(٥٥)
القرعة عند تعارض البينتين
٩٣ ص
(٥٦)
البداءة بالقرعة عند التحالف
٩٦ ص
(٥٧)
استعمال القرعة في إثبات نسب اللقيط
٩٧ ص
(٥٨)
استعمال القرعة في إثبات أحقية حضانة اللقيط
٩٨ ص
(٥٩)
القرعة عند تنازع أولياء الدماء على استيفاء القصاص
٩٨ ص
(٦٠)
القرعة في المسابقة
٩٩ ص
(٦١)
الحاجة إلى القرعة في التبدئة بالشرب
٩٩ ص
(٦٢)
التنبيه السابع في نظرات أبي حنيفة حول القرعة وغيرها
١٠١ ص
(٦٣)
التنبيه الثامن أصناف المجتهدين من العامة
١٠٣ ص
(٦٤)
أصحاب الحديث
١٠٣ ص
(٦٥)
أصحاب الرأي
١٠٣ ص
(٦٦)
التنبيه التاسع مختار الشيخ الطوسي وصاحب الوسائل في تعارض البينات
١٠٥ ص
(٦٧)
التنبيه العاشر مختار العلامة المجلسي في تعارض البينات
١٠٧ ص
(٦٨)
التنبيه الحادي عشر كلام لابن إدريس
١٠٧ ص
(٦٩)
التنبيه الثاني عشر فيما ذكره ابن طاووس
١٠٩ ص
(٧٠)
التنبيه الثالث عشر في نتائج الأبحاث
١١٦ ص
(٧١)
التنبيه الرابع عشر في بعض الفروع المهمة
١١٧ ص
(٧٢)
التنبيه الخامس عشر النقد العلمي لكلام ابن إدريس الحلي
١١٨ ص
(٧٣)
ما يرد على صاحب كتاب القرعة والاستخارة
١٢٣ ص
(٧٤)
الفرق بين القرعة وبين الاستقسام بالأزلام
١٢٤ ص
(٧٥)
فهرس أهم المصادر
١٢٥ ص
(٧٦)
وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم
١٣ ص
(٧٧)
فساهم فكان من المدحضين
١٣ ص
(٧٨)
وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم
١٣ ص
(٧٩)
قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب
٢٨ ص
(٨٠)
إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو موليه وجبريل وصالح المؤمنين
٢٨ ص
(٨١)
والعاديات ضبحا
٣٩ ص
(٨٢)
والعاديات ضبحا
٤٠ ص
(٨٣)
فساهم فكان من المدحضين
٤٢ ص
(٨٤)
وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم
٤٣ ص
(٨٥)
فساهم فكان من المدحضين
٤٨ ص
(٨٦)
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
٦٤ ص
(٨٧)
وأن تستقسموا بالأزلام
٨١ ص
(٨٨)
وما كنت لديهم إذ يلقون أقلمهم أيهم يكفل مريم
٨٤ ص
(٨٩)
وإن يونس لمن المرسلين إذ أبق إلى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين
٨٤ ص
(٩٠)
فساهم فكان من المدحضين
٨٥ ص
(٩١)
إذ يلقون أقلمهم أيهم يكفل مريم
٨٥ ص
(٩٢)
فساهم فكان من المدحضين
١١٢ ص

قاعدة القرعة - الکریمي، حسین - الصفحة ١١٠ - التنبيه الثاني عشر فيما ذكره ابن طاووس

غيما أو وجد مانعا لايعرف سمت القبلة ليتوجه إليه.

نقول: إذا اشتبه مطلع الشمس عليه، ولم يكن معه من الآلات التي ذكرها أهل العلم بذلك ما يعتمد عليه، فيأخذ عودا مقوما يقيمه في الأرض المستوية، فإذا زاد الفئ فهو قبل الزوال، وإذا شرع الفئ في النقصان فقد زالت الشمس ودخل وقت الصلاة لفريضة الظهر، وإن كان الوقت غيما أو غيره مما يمنع من معرفة القبلة بالكلية، وكان عنده ظن أو أمارة بجهة القبلة فيعمل عليه، فإن تعذر ذلك فيعمد على القرعة الشرعية، ولا حاجة إلى أن يصلي إلى أربع جهات، فإننا وجدنا القرعة أصلا شرعيا معولا عليه في الروايات، فإن لم يحصل له بها علم اليقين، فلابد أن يحصل له بها ظن، وهو كاف في معرفة القبلة لمن اشتبهت عليه من المصلين، وإن قدر أن يصحب المسافر معه كتاب " دلائل القبلة " لأحمد بن أبي أحمد الفقية، فإنه شامل للتعريف والتنبية لمعرفة القبلة من سائر الجهات، وفيه كثير من المهمات.

أقول: وعسى يقول قائل: إذا جاز أن يعمل بالقرعة عند اشتباه القبلة، فلا يبقى معنى للفتوى بالصلاة عند الاشتباه إلى أربع جهات.

والجواب: لعل الصلاة إلى أربع جهات لمن لم يقدر على القرعة الشرعية ولا يحفظ كيفيتها، فيكون حاله كمن عدم الدلالات والأمارات على معرفة القبلة.

ومن الجواب: أنه إذا لم يكن للمفتي بالأربع جهات حجة إلا الحديثين المقطوعين عن الإسناد، اللذين رواهما جدي الطوسي في تهذيب الأحكام، فإن أحاديث العمل بالقرعة أرجح منهما وأحق بالتقديم عليهما.