حاشية السّيالكوتى على كتاب المطوّل
(١)
كلمة سواء والفعل الذى بعده
٣ ص
(٢)
الفرق بين الفواضل والفضائل
٤ ص
(٣)
القيد الواقع بعد الجملة قد يكون للمسند وقد يكون للثبوت وقد يكون للاثبات وقد يكون علة للانشاء
٨ ص
(٤)
حذف الجار والمجرور معا ممتنع عند الامام المرزوقى وجائز عند غيره
٨ ص
(٥)
جواز حذف المبدل منه وامتناعه
٨ ص
(٦)
المفعول له قد يكون غاية وقد يكون علة باعثة
١٠ ص
(٧)
المعلوم كما يطلق على المسائل يطلق على الموضوع ايضا
١٣ ص
(٨)
موضوع هذا العلم ومحموله
١٣ ص
(٩)
الفرق بين الحشو والطويل
١٦ ص
(١٠)
الفرق بين المثال والشاهد
١٧ ص
(١١)
التعريض والتلويح
١٨ ص
(١٢)
عطف الفعلية على الاسمية
١٩ ص
(١٣)
والانشاء على الاخبار والجملة على المفرد
٢٠ ص
(١٤)
بحث المقدمة
٢٣ ص
(١٥)
ظرفية الالفاظ والمعانى بالاعتبارين
٢٤ ص
(١٦)
معانى المفرد وكونه حقيقة فى كل منه
٢٦ ص
(١٧)
المركبات الناقصة توصف بالفصات عند السيد والسعد وعند السيالكوتى لا توصف
٢٦ ص
(١٨)
اسمى الفاعل والمفعول اذا كانا بمعنى الثبوت فالاول واللام للتعريف دون الموصول
٢٨ ص
(١٩)
المعانى الثوانى تطلق على الاعراض المسوق لها الكلام
٤١ ص
(٢٠)
القيد فى حيز النفى يقيد العموم
٤٣ ص
(٢١)
الفرق بين العرض والهيئة
٤٣ ص
(٢٢)
الاعراض النسبية معروضة للنسبة فى المشهور والنسبة جزء منها عند البعض
٤٤ ص
(٢٣)
الافعال الواقعة فى التعاريف مجردة عن الزمان
٤٥ ص
(٢٤)
الفرق بين السبب والشرط
٤٦ ص
(٢٥)
كون الاسناد جزأ من الجملة
٤٨ ص
(٢٦)
الفرق بين الزكاء والفطنة والغباوة
٤٩ ص
(٢٧)
ارتفاع شان الكلام
٥٠ ص
(٢٨)
الفاء الداخله على التفاسير للتراخى فى الذكر
٥٣ ص
(٢٩)
اسم الجنس اذا لم تقم له قرينة تخصصه ظاهر فى الاستغراق
٥٣ ص
(٣٠)
تعريف المعانى الاول والمعانى الثوانى
٥٧ ص
(٣١)
متعلق من الاتصالية فى قوله لكونه منه بمنزلة المفرد من المركب
٦٧ ص
(٣٢)
اعراب فرد فرد
٧٠ ص
(٣٣)
اللزوم معتبر فى انواع المجاز فلا بد من علاقة مخصوصة
٧٥ ص
(٣٤)
احوال الاسناد الخبرى
٧٨ ص
(٣٥)
ما وقع فى بعض عباراتهم من ان المدلول الخبر الوقوع واللا وقوع مأول بالايقاع
٨٢ ص
(٣٦)
ابى ابن سلول
٨٤ ص
(٣٧)
تحقيق السؤال عن السبب الخاص والسؤال عن السبب المطلق
٨٥ ص
(٣٨)
الاليم والبعيد بمعنى المولم والمبعد مردود عند الكشاف
١٠٣ ص
(٣٩)
تفصيل كلمة من التى تزداد فى التمييز
١٢٤ ص
(٤٠)
اضافة المصدر الى المفعول اذا قامت القرينة
١٣١ ص
(٤١)
الحالية المقتضية طى ذكر المسند اليه
١٣٢ ص
(٤٢)
بيان مراد من قال بالوضع للمفهوم الكلى بشرط الاستعمال فى الجزئيات
١٤٣ ص
(٤٣)
التعيين المشار اليه فى المعرفة اما مستفاد من جوهر اللفظ واما من قرينة خارجية
١٤٤ ص
(٤٤)
بيان وضع اسم الجنس
١٤٤ ص
(٤٥)
بيان النكتة العامة فى تعريف المسند اليه
١٤٥ ص
(٤٦)
بيان وضع الاعلام الجنسية والمعرف بلام الجنس والتعريف فيهما
١٤٦ ص
(٤٧)
واطلاق الاعلام الجنسية على الفرد الخارجى يكون حقيقة باعتبار مطابقته للماهية ومجازا اذا اريد
١٤٩ ص
(٤٨)
تحقيق قوله وبعد اللتيا والتى
١٥٠ ص
(٤٩)
الحصة والفرد بمعنى واحد عند المعانيين لا عند المنطقين
١٥١ ص
(٥٠)
الفرق بين حتى وثم
١٦٣ ص
(٥١)
بيان استعمال ضمير الفصل
١٩١ ص
(٥٢)
تفصيل معنى قولهم من غير ارادة
١٩٨ ص
(٥٣)
مطلب وقيل قد يقدم
٢١٨ ص
(٥٤)
بيان الكاف التى تلحق اسماء الاشارة
٢٢٠ ص
(٥٥)
بيان المستتبعات
٢٣٢ ص
(٥٦)
بحث المبتداء نكرة والخبر معرفة
٢٣٣ ص
(٥٧)
الصبر على نوعين
٢٣٩ ص
(٥٨)
المسند السببى اربعة اقسام
٢٤٦ ص
(٥٩)
مقارنة الحادث مع الحادث زمان ومقارنته مع القديم دهر ومقارنة القديم مع القديم سرمد
٢٥٣ ص
(٦٠)
العدم الثابت فى نفسه لا يمكن ان يقصد من اللفظ
٢٥٧ ص
(٦١)
مطلب الفرق بين مذهبى العربية والمنطقية فى الشرط والجزاء
٢٥٨ ص
(٦٢)
تعريف العهد عند الجمهور وعند الساكى
٢٦١ ص
(٦٣)
ان الكلم المجازاة تدل على مسببية الجزاء
٢٦٣ ص
(٦٤)
الشرط النحوى
٢٧١ ص
(٦٥)
القياس المركب من الاتفاقيتين ومن اللزومية والاتفاقية منتجان للاتفاقية
٢٧٢ ص
(٦٦)
من الجوامد الواقعة صفة لفظ كل معنى كل الرجل فى قولهم انت الرجل كل الرجل
٢٧٩ ص
(٦٧)
تعريف الذات وتعريف المعنى
٢٩٠ ص
(٦٨)
الكلام الذى يشتمل على القصر فيه حكم واحد متضمن للاثبات القصدى والنفى التبعى
٣٢٤ ص
(٦٩)
ومنها النفى
٣٣٣ ص
(٧٠)
الاستثناء من الاثبات لم يعد من طرق الفصر
٣٣٣ ص
(٧١)
فى قصر الافراد حكم واحد صواب فى بعض خطأ فى بعض وفى قصر التعيين العكس
٣٣٣ ص
(٧٢)
بحث التنزيل
٣٣٦ ص
(٧٣)
بحث الانشاء
٣٣٨ ص
(٧٤)
وجود الشئ فى الذهن على نحوين
٣٤٦ ص
(٧٥)
معنى الصفة
٣٤٨ ص
(٧٦)
معنى الذات
٣٤٢ ص
(٧٧)
مفهوم واحد يكون ذاتا بالنسبة الى صفة وصفة بالنسبة الى ذات
٣٥٣ ص
(٧٨)
الجملة قد تقع محكوما عليها ظاهرا
٣٥٣ ص
(٧٩)
الفعل يكون بدلا عن الفعل بدل الكل
٣٨٠ ص
(٨٠)
فائدة الفائين فى مثل قولك فان قلت فما ذا تقول
٣٨٥ ص
(٨١)
الفرق بين الجملة المستأنفة البيانية والجملة المستأنفة النحوية
٣٨٧ ص
(٨٢)
بيان الجامع العقلى والوهمى والخيالى
٣٧٩ ص
(٨٣)
الفصل بين الموصوف والصفة بالا والواو جائز عند الكشاف وعند الجمهور لا
٤٠٠ ص
(٨٤)
مطلب وكل من الضمير الواو والعلم حقيقة هو الادراك وقد يطلق على متعلقه وهوا؟؟
٣٠٦ ص
(٨٥)
اما مجازا مشهورا او حقيقة اصطلاحية وعلى الملكة كذلك
٤٠٧ ص
(٨٦)
كون وجه الشبه اقوى شرط فى الاستعارة المصرحة فقط
٤٣٤ ص
(٨٧)
معانى المشترك والمرتجل والمنقول والحقيقة والمجاز
٤٧٩ ص
(٨٨)
معانى المجاز والمنقول والغلط والمرتجل
٣٨٠ ص
(٨٩)
وضع الحروف
٢٩٧ ص
(٩٠)
مطلق اللزوم مشترك فى جميع انواع المجاز فلا يصح كونه علاقة
٥٠١ ص
(٩١)
الحيثية اذا كانت عين المحيث كانت للاطلاق
٥١٢ ص
(٩٢)
الاستعارة التبعية من التمثيلى
٥١٨ ص
(٩٣)
استعارة لعل ورب
٥٢٤ ص
(٩٤)
مجاز متفرع على الكناية
٥٣١ ص
(٩٥)
معنى مستتبعات التراكيب
٥٣٧ ص
(٩٦)
المشاكلة ليست بحقيقة ولا مجاز
٥٤٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص

حاشية السّيالكوتى على كتاب المطوّل - السيالكوتي، عبد الحكيم - الصفحة ٢٥١ - المسند السببى اربعة اقسام

يتوهم ان فاعل الخ* قال قدس سره فيكون المعنى* يدل على ذلك قوله لكنه يفيده* قال قدس سره ليشمل ما ذكره اى عدم افادة التقوى او الافراد* قال قدس سره وهذا سهو من طغيان القلم* فانه اراد ان يكتب ليخرج واخص فكتب بطريق السهو ليشمل واعم وفى قوله من طغيان القلم اشارة الى انه سهو لا يقع مثله من العاقل وما قيل فى اصلاحه من انه اراد الشمول والعموم من حيث الاخراج فهو اصلاح للسهو بعد الوقوع وليس يخرجه عن كونه سهوا اذ التعبير عن الاخراج بالشمول وعن الخصوص بالعموم لم يوجد فى كلامهم* قال قدس سره راجع الى عدم قصد التقوى* لا الى عدم افادة التقوى او الى الافراد* قال قدس سره يدفعه ما مر* من انه خلاف ما يقتضيه سوق الكلام* قال قدس سره يأبى عن هذا المعنى* لانه يدل على حدوث الشمول وشمول عدم قصد التقوى لصور التخصيص ثابت دائما* قال قدس سره يفيد التقوى ايضا* وان لم يكن مقصود بناء على ان نفس الحكم مسلم الثبوت غير محتاج الى القصد* قال قدس سره وهو ظاهر* لما عرفت ان التابع من حيث انه تابع لا يتقدم على المتبوع فضلا عن عامله الا فى المعطوف للضرورة* قال قدس سره لا قصدا ولا تبعا* الصواب لا ذاتا ولا تبعا وهذا الاعتراض انما يرد لو اريد بالمقصود تبعا ما يتعلق به القصد بواسطة الغير فيكون هناك قصد ان اما اذا اريد به ما لا يتعلق به القصد اصلا وانما يتعلق بما يستلزمه كما قالوا فى معنى الحركة بالتبع فلا ورود له كما لا يخفى* قال قدس سره ولا يوصف التركيب الخ* فكما انه غير مقصود منه التقوى غير مفيد له ايضا فتكون ضابطة الافراد منتقضة بصور التخصيص سواء قيل مع عدم افادة التقوى او مع عدم قصده فلا يكون للعدول منه فائدة(قوله لكن هذا غير مفيد الخ) يعنى ان بيان كون تعريف المسند الفعلى لا يصدق على السببى لا يفيد فى ضابطة الافراد لان تعريف الفعلى يصدق على الجملة الواقعة خبر المبتدأ سواء سمى سببيها اولا(قوله وصف اعتبارى) فان الانطلاق صفة حقيقة للاب وانطلاق ابى زيد صفة اعتبارية لزيد كما اختاره فى تعريف الدلالة(قوله فلو اراد ههنا الخ) اى لو اراد السكاكى رحمه الله تعالى فى تعريف الفعلى من الثبوت الثبوت بالفعل لا بالقوة حقيقة لا توسعا والجملة ليست بثابتة للمبتدأ بالفعل لاشتماله على النسبة التامة المنافية للارتباط بشئ بل بالقوة بتأويله بالنسبة التقييدية او ثابتة له بالفعل توسعا باعتبار استلزامها لما هو ثابت له فما قيل ان قوله بالفعل لا طائل تحته لا طائل تحته (قوله لا تنقض بكثير من المسندات الفعلية) الاعتبارية وهى المسندات