حاشية السّيالكوتى على كتاب المطوّل
(١)
كلمة سواء والفعل الذى بعده
٣ ص
(٢)
الفرق بين الفواضل والفضائل
٤ ص
(٣)
القيد الواقع بعد الجملة قد يكون للمسند وقد يكون للثبوت وقد يكون للاثبات وقد يكون علة للانشاء
٨ ص
(٤)
حذف الجار والمجرور معا ممتنع عند الامام المرزوقى وجائز عند غيره
٨ ص
(٥)
جواز حذف المبدل منه وامتناعه
٨ ص
(٦)
المفعول له قد يكون غاية وقد يكون علة باعثة
١٠ ص
(٧)
المعلوم كما يطلق على المسائل يطلق على الموضوع ايضا
١٣ ص
(٨)
موضوع هذا العلم ومحموله
١٣ ص
(٩)
الفرق بين الحشو والطويل
١٦ ص
(١٠)
الفرق بين المثال والشاهد
١٧ ص
(١١)
التعريض والتلويح
١٨ ص
(١٢)
عطف الفعلية على الاسمية
١٩ ص
(١٣)
والانشاء على الاخبار والجملة على المفرد
٢٠ ص
(١٤)
بحث المقدمة
٢٣ ص
(١٥)
ظرفية الالفاظ والمعانى بالاعتبارين
٢٤ ص
(١٦)
معانى المفرد وكونه حقيقة فى كل منه
٢٦ ص
(١٧)
المركبات الناقصة توصف بالفصات عند السيد والسعد وعند السيالكوتى لا توصف
٢٦ ص
(١٨)
اسمى الفاعل والمفعول اذا كانا بمعنى الثبوت فالاول واللام للتعريف دون الموصول
٢٨ ص
(١٩)
المعانى الثوانى تطلق على الاعراض المسوق لها الكلام
٤١ ص
(٢٠)
القيد فى حيز النفى يقيد العموم
٤٣ ص
(٢١)
الفرق بين العرض والهيئة
٤٣ ص
(٢٢)
الاعراض النسبية معروضة للنسبة فى المشهور والنسبة جزء منها عند البعض
٤٤ ص
(٢٣)
الافعال الواقعة فى التعاريف مجردة عن الزمان
٤٥ ص
(٢٤)
الفرق بين السبب والشرط
٤٦ ص
(٢٥)
كون الاسناد جزأ من الجملة
٤٨ ص
(٢٦)
الفرق بين الزكاء والفطنة والغباوة
٤٩ ص
(٢٧)
ارتفاع شان الكلام
٥٠ ص
(٢٨)
الفاء الداخله على التفاسير للتراخى فى الذكر
٥٣ ص
(٢٩)
اسم الجنس اذا لم تقم له قرينة تخصصه ظاهر فى الاستغراق
٥٣ ص
(٣٠)
تعريف المعانى الاول والمعانى الثوانى
٥٧ ص
(٣١)
متعلق من الاتصالية فى قوله لكونه منه بمنزلة المفرد من المركب
٦٧ ص
(٣٢)
اعراب فرد فرد
٧٠ ص
(٣٣)
اللزوم معتبر فى انواع المجاز فلا بد من علاقة مخصوصة
٧٥ ص
(٣٤)
احوال الاسناد الخبرى
٧٨ ص
(٣٥)
ما وقع فى بعض عباراتهم من ان المدلول الخبر الوقوع واللا وقوع مأول بالايقاع
٨٢ ص
(٣٦)
ابى ابن سلول
٨٤ ص
(٣٧)
تحقيق السؤال عن السبب الخاص والسؤال عن السبب المطلق
٨٥ ص
(٣٨)
الاليم والبعيد بمعنى المولم والمبعد مردود عند الكشاف
١٠٣ ص
(٣٩)
تفصيل كلمة من التى تزداد فى التمييز
١٢٤ ص
(٤٠)
اضافة المصدر الى المفعول اذا قامت القرينة
١٣١ ص
(٤١)
الحالية المقتضية طى ذكر المسند اليه
١٣٢ ص
(٤٢)
بيان مراد من قال بالوضع للمفهوم الكلى بشرط الاستعمال فى الجزئيات
١٤٣ ص
(٤٣)
التعيين المشار اليه فى المعرفة اما مستفاد من جوهر اللفظ واما من قرينة خارجية
١٤٤ ص
(٤٤)
بيان وضع اسم الجنس
١٤٤ ص
(٤٥)
بيان النكتة العامة فى تعريف المسند اليه
١٤٥ ص
(٤٦)
بيان وضع الاعلام الجنسية والمعرف بلام الجنس والتعريف فيهما
١٤٦ ص
(٤٧)
واطلاق الاعلام الجنسية على الفرد الخارجى يكون حقيقة باعتبار مطابقته للماهية ومجازا اذا اريد
١٤٩ ص
(٤٨)
تحقيق قوله وبعد اللتيا والتى
١٥٠ ص
(٤٩)
الحصة والفرد بمعنى واحد عند المعانيين لا عند المنطقين
١٥١ ص
(٥٠)
الفرق بين حتى وثم
١٦٣ ص
(٥١)
بيان استعمال ضمير الفصل
١٩١ ص
(٥٢)
تفصيل معنى قولهم من غير ارادة
١٩٨ ص
(٥٣)
مطلب وقيل قد يقدم
٢١٨ ص
(٥٤)
بيان الكاف التى تلحق اسماء الاشارة
٢٢٠ ص
(٥٥)
بيان المستتبعات
٢٣٢ ص
(٥٦)
بحث المبتداء نكرة والخبر معرفة
٢٣٣ ص
(٥٧)
الصبر على نوعين
٢٣٩ ص
(٥٨)
المسند السببى اربعة اقسام
٢٤٦ ص
(٥٩)
مقارنة الحادث مع الحادث زمان ومقارنته مع القديم دهر ومقارنة القديم مع القديم سرمد
٢٥٣ ص
(٦٠)
العدم الثابت فى نفسه لا يمكن ان يقصد من اللفظ
٢٥٧ ص
(٦١)
مطلب الفرق بين مذهبى العربية والمنطقية فى الشرط والجزاء
٢٥٨ ص
(٦٢)
تعريف العهد عند الجمهور وعند الساكى
٢٦١ ص
(٦٣)
ان الكلم المجازاة تدل على مسببية الجزاء
٢٦٣ ص
(٦٤)
الشرط النحوى
٢٧١ ص
(٦٥)
القياس المركب من الاتفاقيتين ومن اللزومية والاتفاقية منتجان للاتفاقية
٢٧٢ ص
(٦٦)
من الجوامد الواقعة صفة لفظ كل معنى كل الرجل فى قولهم انت الرجل كل الرجل
٢٧٩ ص
(٦٧)
تعريف الذات وتعريف المعنى
٢٩٠ ص
(٦٨)
الكلام الذى يشتمل على القصر فيه حكم واحد متضمن للاثبات القصدى والنفى التبعى
٣٢٤ ص
(٦٩)
ومنها النفى
٣٣٣ ص
(٧٠)
الاستثناء من الاثبات لم يعد من طرق الفصر
٣٣٣ ص
(٧١)
فى قصر الافراد حكم واحد صواب فى بعض خطأ فى بعض وفى قصر التعيين العكس
٣٣٣ ص
(٧٢)
بحث التنزيل
٣٣٦ ص
(٧٣)
بحث الانشاء
٣٣٨ ص
(٧٤)
وجود الشئ فى الذهن على نحوين
٣٤٦ ص
(٧٥)
معنى الصفة
٣٤٨ ص
(٧٦)
معنى الذات
٣٤٢ ص
(٧٧)
مفهوم واحد يكون ذاتا بالنسبة الى صفة وصفة بالنسبة الى ذات
٣٥٣ ص
(٧٨)
الجملة قد تقع محكوما عليها ظاهرا
٣٥٣ ص
(٧٩)
الفعل يكون بدلا عن الفعل بدل الكل
٣٨٠ ص
(٨٠)
فائدة الفائين فى مثل قولك فان قلت فما ذا تقول
٣٨٥ ص
(٨١)
الفرق بين الجملة المستأنفة البيانية والجملة المستأنفة النحوية
٣٨٧ ص
(٨٢)
بيان الجامع العقلى والوهمى والخيالى
٣٧٩ ص
(٨٣)
الفصل بين الموصوف والصفة بالا والواو جائز عند الكشاف وعند الجمهور لا
٤٠٠ ص
(٨٤)
مطلب وكل من الضمير الواو والعلم حقيقة هو الادراك وقد يطلق على متعلقه وهوا؟؟
٣٠٦ ص
(٨٥)
اما مجازا مشهورا او حقيقة اصطلاحية وعلى الملكة كذلك
٤٠٧ ص
(٨٦)
كون وجه الشبه اقوى شرط فى الاستعارة المصرحة فقط
٤٣٤ ص
(٨٧)
معانى المشترك والمرتجل والمنقول والحقيقة والمجاز
٤٧٩ ص
(٨٨)
معانى المجاز والمنقول والغلط والمرتجل
٣٨٠ ص
(٨٩)
وضع الحروف
٢٩٧ ص
(٩٠)
مطلق اللزوم مشترك فى جميع انواع المجاز فلا يصح كونه علاقة
٥٠١ ص
(٩١)
الحيثية اذا كانت عين المحيث كانت للاطلاق
٥١٢ ص
(٩٢)
الاستعارة التبعية من التمثيلى
٥١٨ ص
(٩٣)
استعارة لعل ورب
٥٢٤ ص
(٩٤)
مجاز متفرع على الكناية
٥٣١ ص
(٩٥)
معنى مستتبعات التراكيب
٥٣٧ ص
(٩٦)
المشاكلة ليست بحقيقة ولا مجاز
٥٤٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص

حاشية السّيالكوتى على كتاب المطوّل - السيالكوتي، عبد الحكيم - الصفحة ٢١٢ - تفصيل معنى قولهم من غير ارادة

عن عدم جواز التأخير فيه بان جعله بدلا عن الضمير المستكن وارتكب الوجه المستبعد(قوله وهذا معنى قوله الخ) اى المراد بالاستثناء المعنى اللغوى والاخراج عن حكم افادة التقوى بالاخراج عن ضابطته فالمعنى واستثنى السكاكى رحمه الله تعالى المنكر عن حكم افادة التقوى باخراجه عن عدم جواز التأخير بجعله بدلا من الضمير والمراد المنكر الذى لا يفيد الحكم عليه حال تنكيره فانه المحتاج الى اعتبار التخصيص واما المنكر الذى يصح الحكم عليه بدون اعتبار التقديم والتأخير نحو بقرة تكلم وكوكب انقض الساعة و (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ) الى غير ذلك فلا حاجة الى اعتبار التخصيص فيه بالتقديم والتأخير ولا بغيره (قوله لئلا ينتفى التخصيص) اى المصحح لوقوع النكرة مبتدأ اذ لا سبب له ههنا سوى التقديم او الحصر اذ لا سبب للحصر سوى تقدير كونه مؤخرا وهذا انسب للسابق واللاحق (قوله واذا انتفى التخصيص الخ) اى التخصيص المصحح او الحصر لم يصح كونه مبتدأ وفيه اشارة الى ان قوله بخلاف المعروف متعلق بما يفهم من الكلام السابق وليس متعلقا بقوله لئلا ينتفى التخصيص او بقوله اذ لا سبب الخ اذ لا معنى لقولنا بخلاف المعروف فان التخصيص فيه غير منتف او سبب التخصيص فيه متحقق سوى التقديم (قوله من غير هذا الاعتبار البعيد) اى جعل الضمير المبهم فاعل الفعل ثم ابدال المظهر منه فانه قليل فى كلامهم سيما الابدال من المستتر والاية تحتمل وجوها اخر من كون الواو علامة الجمع فقط وكون الذين منصوبا او مرفوعا على الذم وان يكون مبتدأ تقدم عليه الخبر(قوله ثم قال) كلمة ثم ههنا وفى جميع ما سيأتى لمجرد الترتيب فى الذكر والتدرج فى مدارج الارتقاء وذكر ما هو الاولى ثم الاولى دون اعتبار التراخى والبعد بين تلك الدرج ولا ان الثانى بعد الاول فى الزمان كما فيما نحن فيه فان قول السكاكى رح اذا لم يمنع مانع متصل ببيان التخصيص والاستثناء(قوله ان لا يمنع من التخصيص مانع) توطئة لبيان انتفاء التخصيص فى قولهم شراهر ذاناب وبيان وجه التوفيق والا فكون التخصيص مشروطا بعدم المانع امر بين مستغن عن البيان (قوله اذ ظهور الخبر الخ) لان الهرير صوت الكلب عند تأذيه وعجزه عما يؤذيه (قوله واذ قد صرح الخ) متعلق بمحذوف اى لزم طلب وجه له اذ قد صرح الائمة كذا ذكره الشارح رحمه الله تعالى فى شرح المفتاح وقد يقال اجرى اذ مجرى ان لموافقته اياه فى الحركة والسكون وعدد الحروف فادخل الفاء فى جوابه كما فى قوله تعالى (فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللهِ هُمُ الْكاذِبُونَ) (قوله فالوجه تفظيع الخ) يتجه عليه انهم جعلوا التخصيص فى قولهم شراهر