حاشية السّيالكوتى على كتاب المطوّل
(١)
كلمة سواء والفعل الذى بعده
٣ ص
(٢)
الفرق بين الفواضل والفضائل
٤ ص
(٣)
القيد الواقع بعد الجملة قد يكون للمسند وقد يكون للثبوت وقد يكون للاثبات وقد يكون علة للانشاء
٨ ص
(٤)
حذف الجار والمجرور معا ممتنع عند الامام المرزوقى وجائز عند غيره
٨ ص
(٥)
جواز حذف المبدل منه وامتناعه
٨ ص
(٦)
المفعول له قد يكون غاية وقد يكون علة باعثة
١٠ ص
(٧)
المعلوم كما يطلق على المسائل يطلق على الموضوع ايضا
١٣ ص
(٨)
موضوع هذا العلم ومحموله
١٣ ص
(٩)
الفرق بين الحشو والطويل
١٦ ص
(١٠)
الفرق بين المثال والشاهد
١٧ ص
(١١)
التعريض والتلويح
١٨ ص
(١٢)
عطف الفعلية على الاسمية
١٩ ص
(١٣)
والانشاء على الاخبار والجملة على المفرد
٢٠ ص
(١٤)
بحث المقدمة
٢٣ ص
(١٥)
ظرفية الالفاظ والمعانى بالاعتبارين
٢٤ ص
(١٦)
معانى المفرد وكونه حقيقة فى كل منه
٢٦ ص
(١٧)
المركبات الناقصة توصف بالفصات عند السيد والسعد وعند السيالكوتى لا توصف
٢٦ ص
(١٨)
اسمى الفاعل والمفعول اذا كانا بمعنى الثبوت فالاول واللام للتعريف دون الموصول
٢٨ ص
(١٩)
المعانى الثوانى تطلق على الاعراض المسوق لها الكلام
٤١ ص
(٢٠)
القيد فى حيز النفى يقيد العموم
٤٣ ص
(٢١)
الفرق بين العرض والهيئة
٤٣ ص
(٢٢)
الاعراض النسبية معروضة للنسبة فى المشهور والنسبة جزء منها عند البعض
٤٤ ص
(٢٣)
الافعال الواقعة فى التعاريف مجردة عن الزمان
٤٥ ص
(٢٤)
الفرق بين السبب والشرط
٤٦ ص
(٢٥)
كون الاسناد جزأ من الجملة
٤٨ ص
(٢٦)
الفرق بين الزكاء والفطنة والغباوة
٤٩ ص
(٢٧)
ارتفاع شان الكلام
٥٠ ص
(٢٨)
الفاء الداخله على التفاسير للتراخى فى الذكر
٥٣ ص
(٢٩)
اسم الجنس اذا لم تقم له قرينة تخصصه ظاهر فى الاستغراق
٥٣ ص
(٣٠)
تعريف المعانى الاول والمعانى الثوانى
٥٧ ص
(٣١)
متعلق من الاتصالية فى قوله لكونه منه بمنزلة المفرد من المركب
٦٧ ص
(٣٢)
اعراب فرد فرد
٧٠ ص
(٣٣)
اللزوم معتبر فى انواع المجاز فلا بد من علاقة مخصوصة
٧٥ ص
(٣٤)
احوال الاسناد الخبرى
٧٨ ص
(٣٥)
ما وقع فى بعض عباراتهم من ان المدلول الخبر الوقوع واللا وقوع مأول بالايقاع
٨٢ ص
(٣٦)
ابى ابن سلول
٨٤ ص
(٣٧)
تحقيق السؤال عن السبب الخاص والسؤال عن السبب المطلق
٨٥ ص
(٣٨)
الاليم والبعيد بمعنى المولم والمبعد مردود عند الكشاف
١٠٣ ص
(٣٩)
تفصيل كلمة من التى تزداد فى التمييز
١٢٤ ص
(٤٠)
اضافة المصدر الى المفعول اذا قامت القرينة
١٣١ ص
(٤١)
الحالية المقتضية طى ذكر المسند اليه
١٣٢ ص
(٤٢)
بيان مراد من قال بالوضع للمفهوم الكلى بشرط الاستعمال فى الجزئيات
١٤٣ ص
(٤٣)
التعيين المشار اليه فى المعرفة اما مستفاد من جوهر اللفظ واما من قرينة خارجية
١٤٤ ص
(٤٤)
بيان وضع اسم الجنس
١٤٤ ص
(٤٥)
بيان النكتة العامة فى تعريف المسند اليه
١٤٥ ص
(٤٦)
بيان وضع الاعلام الجنسية والمعرف بلام الجنس والتعريف فيهما
١٤٦ ص
(٤٧)
واطلاق الاعلام الجنسية على الفرد الخارجى يكون حقيقة باعتبار مطابقته للماهية ومجازا اذا اريد
١٤٩ ص
(٤٨)
تحقيق قوله وبعد اللتيا والتى
١٥٠ ص
(٤٩)
الحصة والفرد بمعنى واحد عند المعانيين لا عند المنطقين
١٥١ ص
(٥٠)
الفرق بين حتى وثم
١٦٣ ص
(٥١)
بيان استعمال ضمير الفصل
١٩١ ص
(٥٢)
تفصيل معنى قولهم من غير ارادة
١٩٨ ص
(٥٣)
مطلب وقيل قد يقدم
٢١٨ ص
(٥٤)
بيان الكاف التى تلحق اسماء الاشارة
٢٢٠ ص
(٥٥)
بيان المستتبعات
٢٣٢ ص
(٥٦)
بحث المبتداء نكرة والخبر معرفة
٢٣٣ ص
(٥٧)
الصبر على نوعين
٢٣٩ ص
(٥٨)
المسند السببى اربعة اقسام
٢٤٦ ص
(٥٩)
مقارنة الحادث مع الحادث زمان ومقارنته مع القديم دهر ومقارنة القديم مع القديم سرمد
٢٥٣ ص
(٦٠)
العدم الثابت فى نفسه لا يمكن ان يقصد من اللفظ
٢٥٧ ص
(٦١)
مطلب الفرق بين مذهبى العربية والمنطقية فى الشرط والجزاء
٢٥٨ ص
(٦٢)
تعريف العهد عند الجمهور وعند الساكى
٢٦١ ص
(٦٣)
ان الكلم المجازاة تدل على مسببية الجزاء
٢٦٣ ص
(٦٤)
الشرط النحوى
٢٧١ ص
(٦٥)
القياس المركب من الاتفاقيتين ومن اللزومية والاتفاقية منتجان للاتفاقية
٢٧٢ ص
(٦٦)
من الجوامد الواقعة صفة لفظ كل معنى كل الرجل فى قولهم انت الرجل كل الرجل
٢٧٩ ص
(٦٧)
تعريف الذات وتعريف المعنى
٢٩٠ ص
(٦٨)
الكلام الذى يشتمل على القصر فيه حكم واحد متضمن للاثبات القصدى والنفى التبعى
٣٢٤ ص
(٦٩)
ومنها النفى
٣٣٣ ص
(٧٠)
الاستثناء من الاثبات لم يعد من طرق الفصر
٣٣٣ ص
(٧١)
فى قصر الافراد حكم واحد صواب فى بعض خطأ فى بعض وفى قصر التعيين العكس
٣٣٣ ص
(٧٢)
بحث التنزيل
٣٣٦ ص
(٧٣)
بحث الانشاء
٣٣٨ ص
(٧٤)
وجود الشئ فى الذهن على نحوين
٣٤٦ ص
(٧٥)
معنى الصفة
٣٤٨ ص
(٧٦)
معنى الذات
٣٤٢ ص
(٧٧)
مفهوم واحد يكون ذاتا بالنسبة الى صفة وصفة بالنسبة الى ذات
٣٥٣ ص
(٧٨)
الجملة قد تقع محكوما عليها ظاهرا
٣٥٣ ص
(٧٩)
الفعل يكون بدلا عن الفعل بدل الكل
٣٨٠ ص
(٨٠)
فائدة الفائين فى مثل قولك فان قلت فما ذا تقول
٣٨٥ ص
(٨١)
الفرق بين الجملة المستأنفة البيانية والجملة المستأنفة النحوية
٣٨٧ ص
(٨٢)
بيان الجامع العقلى والوهمى والخيالى
٣٧٩ ص
(٨٣)
الفصل بين الموصوف والصفة بالا والواو جائز عند الكشاف وعند الجمهور لا
٤٠٠ ص
(٨٤)
مطلب وكل من الضمير الواو والعلم حقيقة هو الادراك وقد يطلق على متعلقه وهوا؟؟
٣٠٦ ص
(٨٥)
اما مجازا مشهورا او حقيقة اصطلاحية وعلى الملكة كذلك
٤٠٧ ص
(٨٦)
كون وجه الشبه اقوى شرط فى الاستعارة المصرحة فقط
٤٣٤ ص
(٨٧)
معانى المشترك والمرتجل والمنقول والحقيقة والمجاز
٤٧٩ ص
(٨٨)
معانى المجاز والمنقول والغلط والمرتجل
٣٨٠ ص
(٨٩)
وضع الحروف
٢٩٧ ص
(٩٠)
مطلق اللزوم مشترك فى جميع انواع المجاز فلا يصح كونه علاقة
٥٠١ ص
(٩١)
الحيثية اذا كانت عين المحيث كانت للاطلاق
٥١٢ ص
(٩٢)
الاستعارة التبعية من التمثيلى
٥١٨ ص
(٩٣)
استعارة لعل ورب
٥٢٤ ص
(٩٤)
مجاز متفرع على الكناية
٥٣١ ص
(٩٥)
معنى مستتبعات التراكيب
٥٣٧ ص
(٩٦)
المشاكلة ليست بحقيقة ولا مجاز
٥٤٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص

حاشية السّيالكوتى على كتاب المطوّل - السيالكوتي، عبد الحكيم - الصفحة ١٦٤ - الفرق بين حتى وثم

اذ هى اقل من المضاف اليه (قوله الى نفس الحقيقة) اى مع الاشارة الى حضورها فى ذهن السامع (قوله ومفهوم المسمى) عطف تفسيرى للحقيقة للتنبيه على ان ليس المراد بالحقيقة ههنا المعنى المشهور اى الماهية الموجودة واضافة المفهوم الى المسمى بيانية لان المفهوم قد لا يكون مسمى بان لم يوضع له الاسم والمسمى قد لا يكون مفهوم الاسم بل ما صدق عليه وقد يجتمعا فهو من قبيل خاتم فضة(قوله من غير اعتبار لما صدق الخ) عدم اعتبار الشئ ليس اعتبارا لعدمه فلام الجنس متناول للام الطبيعة نحو الانسان نوع واللام الداخلة على المعرفات (قوله وقد يأتى) لم يقل وقد يقصد لان الوحدة المبهمة مستفادة من القرينة الخارجية ولم تقصد من المعرف باللام (قوله باعتبار عهديته الخ) اى الفرد المبهم باعتبار مطابقته للماهية المعلومة صار معهودا اى معلوما فلعهديته بهذا الاعتبار يسمى معهودا ذهنيا ومعنى المطابقة اشتمال الواحد عليها او صدق الماهية عليه (قوله للحقيقة المتحدة) اى الموصوفة بالوحدة فى الذهن فالوحدة خارجة عن الموضوع له وفائدة هذا القيد الاشارة الى صدق تعريف المعرفة على المعرف بلام الحقيقة اعنى ما وضع ليستعمل فى شئ بعينه فان الماهية الحاصلة فى الذهن امر واحد لا تعدد فيه فى الذهن انما يلحقها التعدد بحسب الوجود(قوله باعتبار ان الحقيقة الخ) لا باعتباره بخصوصه والا لكان مجازا من باب اطلاق المطلق على المقيد من حيث انه مقيد(قوله فجاء التعدد) المستلزم للابهام من حيث الوجود لا باعتبار الوضع بخلاف النكرة فان الابهام فيها باعتبار الوضع (قوله والفرق بينه الخ) لما علم مما تقدم ان المعروف بلام العهد الذهنى مستعمل فى فرد من الحقيقة والنكرة ايضا كذلك بين الفرق بينهما دفعا للاشتباه وتمهيد القوله وهذا فى المعنى كالنكرة بان الفردية فى النكرة مستفادة من نفس اللفظ وفى المعرف المذكور من القرينة الخارجية واما الفرق بينه وبين اسماء الاجناس التى لا دلالة فيها على الفردية فواضح وكذا الفرق بين اسماء الاجناس المعرفة بلام الجنس وغير المعرفة بها وهو الاشارة الى نفس الحقيقة فى الاولى دون الثانية معلوم مما مر فلذا لم يتعرض لهما(قوله المستعمل فى فرد) اى الذى اطلق على فرد لانه مستعمل فى الماهية المتحدة فى الذهن والفردية انما جاءت من خارج الا انه تسامح ههنا اعتماد على ما سيجئ (قوله ضمنا) اى تبعا بسبب اعتبار الوجود لا قصدا من لفظه بحسب الوضع (قوله بالنظر الى القرينة) قيد لذو اللام (قوله وان كان فى اللفظ يجرى الخ) فعلى تقدير عدم اجراء احكام المعرفة عليه فى اللفظ كما فى ولقد امر على اللئيم يسبنى كونه فى المعنى لنكرة اولى وليس المراد انه تعريف لفظى لما عرفت ان اللام فيه للاشارة الى نفس