خصائص الوحى المبين
(١)
كلمة المحقق
٥ ص
(٢)
تقديم
١١ ص
(٣)
مقدمة المؤلف
٤٩ ص
(٤)
فصل في طرق اساتيد هذا الكتاب
٥٥ ص
(٥)
طريق رواية صحيح البخاري
٥٥ ص
(٦)
طريق رواية صحيح مسلم
٥٦ ص
(٧)
طريق رواية الجمع بين الصحيحين
٥٧ ص
(٨)
الفصل الأول
٧١ ص
(٩)
الفصل الثاني
٨٧ ص
(١٠)
الفصل الثالث
٩٣ ص
(١١)
الفصل الرابع
٩٩ ص
(١٢)
الفصل الخامس
١٠٩ ص
(١٣)
الفصل السادس
١١٧ ص
(١٤)
الفصل السابع
١٢٥ ص
(١٥)
الفصل الثامن
١٣٩ ص
(١٦)
الفصل التاسع
١٤٧ ص
(١٧)
الفصل العاشر
١٥٥ ص
(١٨)
الفصل الحادي عشر
١٦٩ ص
(١٩)
الفصل الثاني عشر
١٧٥ ص
(٢٠)
الفصل الثالث عشر
١٨٣ ص
(٢١)
الفصل الرابع عشر
١٨٩ ص
(٢٢)
الفصل الخامس عشر
١٩٣ ص
(٢٣)
الفصل السادس عشر
١٩٧ ص
(٢٤)
الفصل السابع عشر
٢٠٣ ص
(٢٥)
الفصل الثامن عشر
٢٠٥ ص
(٢٦)
الفصل التاسع عشر
٢١١ ص
(٢٧)
الفصل العشرون
٢١٩ ص
(٢٨)
الفصل الحادي والعشرون
٢٢٣ ص
(٢٩)
الفصل الثاني والعشرون
٢٢٧ ص
(٣٠)
الفصل الثالث والعشرون
٢٣٣ ص
(٣١)
الفصل الرابع والعشرون
٢٣٧ ص
(٣٢)
الفصل الخامس والعشرون
٢٤٧ ص
(٣٣)
فهرس الآيات القرآنية
٢٥٧ ص
(٣٤)
فهرس الأحاديث
٢٧١ ص
(٣٥)
فهرس المصادر والمراجع
٢٧٧ ص
(٣٦)
فهرس المواضيع
٢٨٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص

خصائص الوحى المبين - الحافظ ابن البطريق - الصفحة ٢٠٠ - الفصل السادس عشر

لمولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه‌السلام ولاء الامة بعد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

منها قوله سبحانه وتعالى : (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه) [١] وإذا كان امير المؤمنين عليه‌السلام هو الذي يحبه الله وتعالى وهو يجب الله تعالى فقد وجب الاقتداء به والولاء له زيادة على من لم ترد آية في حب الله تعالى له.

وفي ذلك غاية المدحة له ووجوب الاقتداء به وفقد النظيرله عليه‌السلام. ومنها قوله سبحانه وتعالى : (والذين ءامنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون) [٢].

وإذا كان عليه‌السلام صديقا بقول الله تعالى ، وبقول رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقد وجب الاقتداء به والتميز له على ساير الخلق.

والصدق : خلاف الكذب ، والصديق : هو الملازم للصدق الدائم عليه ، والصديق : من صدق عمله قوله.

ذكر ذلك احمد بن فارس اللغوي في كتاب «المجمل في اللغة» وذكره [أيضا] أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري في كتاب «الصحاح في اللغة».

وإذا كان هذا هو معنى الصدق والصديق.

والصديق ينقسم ثلاثة أقسام : صديق يكون نبيا [وصديق يكون إماما وصديق يكون عبدا صالحا لا نبي ولا إمام] [ومما يدل على كون الصديق نبيا] هو قوله تعالى : (واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا) [٣] وقوله تعالى :


[١] سورة المائدة : ٥ / ٥٤.

[٢] سورة الحديد : ٥٧ / ١٩.

[٣] سورة مريم : ١٩ / ٥٦.