خصائص الوحى المبين - الحافظ ابن البطريق - الصفحة ١٥٧ - الفصل العاشر
|
أطعن أحيانا وحينا أصرب |
|
إذا الحروف أقبلت ترهب [١] |
كان حماي كالحمير لا يقرب [٢]
فبرز إليه علي صلوات الله عليه فقال :
|
أنا الذي سمتني أمي حيدرة |
|
كليث غابات شديد القسورة |
أكيلكم بالسيف كيل السندرة [٣]
فاختلفا ضربتين ، فبدره علي بضربة فقد الحجر والمغفر ، وفلق رأسه حتى أخذ السيف في الاضراس وأخذ المدينة وكان الفتح على يديه [٤].
١٠١ ـ ومن تفسير الثعلبي في قوله تعالى : (ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه) [٥] بالاسناد المقدم قال الثعلبي : نزلت في يوم أحد ، قال : فقتل علي بن أبي طالب عليهالسلام طلحة وهو يحمل لواء قريش ، وأنزل الله تعالى نصره على المؤمنين.
فقال الزبير بن العوام : فرأيت هندا وصواحبها هاربات مصعدات في الجبل ، باديات خدادهن [٦] فكانوا يتمنون الموت من قبل أن يلقوا علي بن أبي طالب عليهالسلام [٧].
[١] في كتاب «العمدة» : تلهب.
[٢] في كتاب «العمدة» : كالحما لا يقرب.
[٣] في اصل المطبوع : اكيلهم ، والسندرة : مكيال واسع ، اي اقتلكم قتلا واسعا ذريعا.
[٤] ينظر غاية المرارم / ٣٠٠ نقلا عن تفسير الثعلبي.
[٥] سورة آل عمران : ٣ / ١٤٣.
[٦] وفي اصل المطبوع خدارهن ، والخداد ميسم في الحد.
[٧] رواه الواقدي في المغازي ١ / ٢٢٩ مع اختلاف يسير.