موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين - العزاوي، عباس - الصفحة ٢٧٨ - حوادث سنة ٨٩٣ ه ـ ١٤٨٨ م
ثم إن الأمير محسنا أرسل ابنه سفيرا إلى السلطان فنال كل رعاية وأبدى أنه لا أمل لأبيه في الفتح ، وذكر أن غرضه أن يجمع العساكر لفتح الجزائر والبصرة إلى حدود الحلة والرماحية ... وأن يعرض الأمر للسلطان وينتظر أمره [١] ... والظاهر أنها كانت بيد أمراء العرب (المنتفق) عادت إليهم وإلا فلا معنى لفتحها ...
وفيات
١ ـ أحمد بن إسماعيل الشهرزوري :
أصله من قرية في كوران. ولد سنة ٨١٣ ه. حفظ القرآن وتلاه للسبع على الزين عبد الرحمن بن عمر القزويني البغدادي الجلال. وحل عليه الشاطبية وتفقه به ، وأخذ عنه النحو والمعاني والبيان والعروض وكذا اشتغل على غيره في العلوم وتميز في الأصلين والمنطق وغيرها ومهر في النحو والمعاني والبيان وغيرها من العقليات وشارك في الفقه ، ثم تحول إلى حصن كيفا فأخذ عن الجلال الحلواني وقدم دمشق في حدود الثلاثين فلازم العلاء البخاري وانتفع به وكان يرجح الجلال عليه ، وكذا قدم مع الجلال بيت المقدس ، ثم القاهرة في حدود سنة ٨٣٥ ه فأثنى عليه المقريزي ثم خرج من مصر منفيا لما وقع بينه وبين حميد الدين النعماني ، ومضى إلى مملكة الروم وما زال يتوصل هناك إلى أن صار في قضاء العسكر ... توفي في أواخر رجب سنة ٨٩٣ ه [٢].
٢ ـ الشيخ عبد الله البصري :
هو ابن عبد الواحد بن محمد بن زيد جمال الدين بن زكي الدين
[١] عالم آراي أميني. والتفصيل هناك.
[٢] الضوء اللامع ج ١ ص ٢٤١.