موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين - العزاوي، عباس - الصفحة ١٥٠ - حوادث سنة ٨٦٠ ه ـ ١٤٥٦ م
ثلاثة أيام ولم يعبر ديالى ولم يخرج إليه أحد من بغداد.
زلزال :
في هذه السنة زلزلت مدينة بغداد ثلاث مرات في ساعة واحدة ثم البصرة وأرض الكوفة [١].
ابن اللوكة :
هو عطاء بن عبد العزيز بن عبد الكريم بن عبد لله بن الكمال محمد بن سعد الدين محمد بن أبي الفرج بن أبي العباس بن زماخنة ـ بمعجمتين الأولى مضمومة ـ الأديب شجاع الدين أبو حسين بن العز الجلال القحطاني البصري الشافعي ويعرف بابن اللوكة [٢] ولد في ربيع الأول سنة أربع وتسعين وسبعمائة بالبصرة ونشأ بها فحفظ بعض القرآن ، وعني بالأدب ، وطالع دواوين أربابه ، وأضاف ذلك لما اشتمل عليه أهل بلاده من الفصاحة فنظم الشعر الجيد ، وربما أتى منه بالبديع الذي استكثر عليه ، ولكن الظن الغالب أنه له ، فربما تكلم على بعض غريبه كلام عارف واهتز في المواضع الجيدة لدفع المخالف ، ودخل بلاد فارس ششتر وأعمالها ، وكذا الحلة وبغداد وتلك الأعمال ، وبلاد الهند واليمن والحجاز غير مرة. ثم قطن مكة من سنة سبع وثلاثين مع تردده منها إلى اليمن غير مرة للاسترزاق وزار المدينة النبوية ثلاث مرات ، وكتب عنه ابن فهد وغيره من أصحابنا ، أجاز لي ومات بكالكوط (كلكتا) في شوال سنة ٨٦٠ ه ومن نظمه :
[١] الآثار الجلية في الحوادث الأرضية.
[٢] اللوكة بضم اللام المشددة ثم بعد الواو كاف القطن الكثير ، وشهروا به لما كان لهم من المال العظيم. كذا في الأصل. وفي العراق اللوكة بالفتح القطن الجديد المحلوج الخالي من غيره.