موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين - العزاوي، عباس - الصفحة ٢١٣ - السلطان حسن الطويل
وشادي ... وكان ابنه علي بيك قد حارب الأمير نعير أمير آل فضل ... بأمر من والده ، وكانت له مكانة ومنزلة كبيرة في تلك الأنحاء [١] ...
وفي جامع الدول تعداد وقائعه وحروبه ، وأغلب الحروب الأخيرة كانت بعد وفاة تيمور ، حارب قراقوينلو وهو في توسع تارة ، واندحار أخرى ، وربح وخسار والجدال مستمر ، ولم يترك السلاح في وقت ... وفي كل حروبه كان مواليا لشاه رخ بعد وفاة تيمور حتى قتل على يد الأمير اسكندر بن قرا يوسف [٢] ... وعلى ما جاء في جامع الدول أن هذه الواقعة كانت في شهور سنة ٨٣٩ ه [٣].
وترجمته في قاموس الأعلام ، وفي كنه الأخبار ، وفي الضوء اللامع (ج ٦ ص ٢١٦) ... وجاء في القرماني أنه كان شجاعا ، وله مع الترك والعرب وقائع ، انتمى إلى تيمور ، ودله على مسالك الروم ، واستنابه تيمور في بلاده. وقال الغياثي : «كانت آمد عاصمته ، وكذا ما يصاقبها من البلاد ... وتملك ديار بكر العليا كلها إلى حدود الخاتونية ، ومن سنجار إلى إربل والموصل ، وهي ديار بكر السفلى ، والكل يطلق عليه (أرمينية الصغرى) ، وهي بإزاء (أرمينية الكبرى) التي هي شروان وشماخي ...» ا ه [٤].
[١] ديار بكرية ، وفيها تفصيل زائد للحروب والوقائع ، وإن صاحب جامع الدول كما يظهر من ترتيب مباحثه وموافقتها قد نقل منها عينا ، وبلا تصرف إلا في نواحي البلاغة والتعظيمات فنقل منه رأسا أو بالواسطة ... وفي ديار بكرية تصحيح الأعلام ...
[٢] مرّ في هذا المجلد.
[٣] في ديار بكرية تفصيل زائد عن حادث قله ، وفيها أن طائفة دكر وأميرها كوكجه موسى كان قد مال إلى جهة الأمير اسكندر راجع ص ٤٨ ـ ٥٨.
[٤] راجع سيس وأدنة والبلاد الأخرى ... في كتب البلدان ، وفيها ما يوضح أكثر عن أرمينية.