موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين - العزاوي، عباس - الصفحة ١٤٧ - حوادث سنة ٨٥٨ ه ـ ١٤٥٥ م
وهذه الواقعة كانت كما يقول الغياثي بسبب القران الحاصل يوم الأربعاء ٢٧ شوال سنة ٨٥٧ ه. وبهذا يحاول أن يصرف القدرة الشخصية ، والقوة إلى قرانات فيعد دخل المرء معدوما ، وقدرته متلاشية ، وإنما الحكم لهذا القران ..
وجاء في تحفة الأزهار «إن المولى عليا ولد سنة ٨٤١ ه ، واستولى على جميع الأهواز مع شاطىء الفرات إلى الحلة ، وكانت جنوده خمسمائة نفر لا يعمل فيهم السلاح ولا غيره لاستعمالهم بعض الأسماء (يرى الفعل للأسماء لا للقرانات ...) وكان غالي المذهب ، سار إلى العراق ، وأحرق الحجر الدائر على قبة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ، وجعل القبة مطبخا للطعام إلى مضي ستة أشهر تامة لقوله : «إنه رب والرب لا يموت» [١] ...
وهذه النصوص مع غض النظر عما فيها من نسبة خوارق للمشعشع بسبب القران أو الأسماء ... تدل على أن الحادث جرى في سنة ٨٥٧ ه.
حوادث سنة ٨٥٨ ه ـ ١٤٥٥ م
ثلج عظيم :
بتاريخ غرة المحرم وقع ببغداد ثلج عظيم لم يعهد بمثله ، فمات أكثر نخل الحلة والعراق وهلك الشجر.
حروب الوالي پير بوداق في إيران :
إن الأمير سنجر بعد أن غلب كما مرّ جمع جيوشا ، وتوجه
[١] تحفة الأزهار ج ٣ ص ١١٥.