ليالي بيشاور - سلطان الواعظین الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٧٣٩ - مات النبي (ص) ورأسه في حجر علي
١ ـ كنز العمال : ج ٤ / ٥٥ وج ٦ / ٣٩٢ و ٤٠٠.
٢ ـ طبقات ابن سعد : ج ٢ / ٥١.
٣ ـ مستدرك الصحيحين للحاكم : ج ٣ / ١٣٩.
٤ ـ وتلخيص الذهبي وسنن ابن أبي شيبة والجامع الكبير للطبراني ومسند أحمد بن حنبل : ج ٣ ، وحلية الأولياء / ترجمة الإمام علي عليهالسلام ، ومصادر كثيرة أخرى ، رووا بألفاظ مختلفة والمعنى واحد ، عن أم سلمة وعن جابر بن عبد الله الأنصاري وحتى عن عائشة وغيرهم : أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم حينما قبض كان رأسه في حجر الإمام علي عليهالسلام ، وقد أشار الإمام في نهج البلاغة إلى هذا الأمر حيث يقول عليهالسلام :
[ولقد قبض رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وإنّ رأسه لعلى صدري ولقد سالت نفسه في كفّي ، فأمررتها على وجهي ، ولقد ولّيت غسله صلىاللهعليهوآلهوسلم والملائكة أعواني] إلى آخر خطبته الشريفة ، ومن أراد أن يطّلع عليها كاملة ويعرف رموزها ومغزاها فليراجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ١٠ / ١٧٩ / ط دار إحياء التراث العربي.
وفي صفحة ٢٦٥ من نفس المجلّد ، قال : ومن كلام له عليهالسلام عند دفن سيّدة النساء فاطمة عليهاالسلام ، كالمناجي به رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عند قبره : [السلام عليك يا رسول الله عنّي وعن ابنتك النازلة في جوارك ... إلى أن يقول : فلقد وسدّتك في ملحودة قبرك ، وفاضت بين نحري وصدري نفسك ، فإنّا لله وإنا إليه راجعون ، إلى آخر كلامه [١].]
[١] من المناسب ذكر الخبر المروي عن عائشة في هذا المجال وهو معارض لما رواه الشيخ عبد السلام من الصحيحين.
روى العلامة محمد بن يوسف القرشي الكنجي الشافعي المتوفّى سنة ٦٥٨ هجرية ،