ليالي بيشاور - سلطان الواعظین الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٨٥١ - حب علي (ع) إيمان وبغضه كفر
حبّ عليّ إيمان وبغضه كفر ونفاق
وذكر ابن الصبّاغ المالكي في كتابه الفصول المهمّة نقلا عن كتاب «الآل» لابن خالويه عن أبي سعيد الخدري عن النبي (ص) قال لعليّ : حبّك إيمان وبغضك نفاق وأول من يدخل الجنة محبّك وأول من يدخل النار مبغضك.
وروى العلاّمة الهمداني في كتابه مودّة القربى / المودّة الثالثة ، وشيخ الإسلام الحمويني في فرائد السمطين ، عن رسول الله (ص) قال : لا يحب عليا إلاّ مؤمن ولا يبغضه إلاّ كافر. وفي رواية اخرى
من أتركه بعدي علي بن أبي طالب». وفي المناقب المرتضوية / ١١٧ ، ط بمبئي للكشفي الترمذي / روى عن النبي (ص) «أنّ أخي ووزيري وخليفتي في أهلي وخير من أترك بعدي علي بن أبي طالب». رواه عن أنس بن مالك ، وروى في صفحة ٩٦ رواية بالمعنى آخرها «وخير من أخلفت بعدي علي بن أبي طالب». وقال : إنه روي عن سلمان وأنس في كتاب هداية السعداء وقال : رواه أبو بكر بن مردويه في المناقب.
وفي مناقب الخوارزمي / ٦٦ ، ط تبريز ، وفي لسان الميزان : ج ١ / ١٧٥ ، ط حيدرآباد ، وفي فتح البيان للعلاّمة حسن خان الحنفي : ج ١٠ / ٣٢٣ ، ط مصر ، بإسنادهم إلى أبي سعيد الخدري عن النبي (ص) «علي خير البرية». وبحكم الله وحكم العقل : خير البريّة لا يولّى أحد عليه ، وخير البشر هو وليّ البشر وإمامهم ما دام حيّا.
«المترجم»