ليالي بيشاور - سلطان الواعظین الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٤٠٩ - مصادر قول عمر
من الأعلام ، ولا يقتضي المجلس أن أذكرهم جميعا ، ولكن أهمّهم الشيخين ، البخاري في صحيحه ٢ / ١٠٠ ط مصر سنة ١٣٢٠ هج ، ومسلم في صحيحه ٢ / ٣٢٤ ط مصر سنة ١٣٢٠ هجرية.
فإنّهما كتبا بالصراحة هذه العبارة : «فرجع أيضا منهزما» أي : عمر.
ومن الدلائل الواضحة على هذه القضية الفاضحة ، أشعار ابن أبي الحديد ، فإنّه قال ضمن علويّاته السبع المشهورة :
|
[«أم تخبر الأخبار في فتح خيبر |
ففيها لذي اللب الملبّ أعاجيب |
|
|
وما أنس لا أنس اللذين تقدّما |
وفرّهما والفرّ قد علما حوب |
|
|
وللراية العظمى وقد ذهبا بها |
ملابس ذلّ فوقها وجلابيب |
|
|
يشلهما من آل موسى شمردل |
طويل نجاد السيف أجيد يعبوب |
|
|
يمجّ منونا سيفه وسنانه |
ويلهب نارا غمده والأنابيب |
|
|
احضر هما أم حضّرا خرج خاضب |
وذانهما أم ناعم الخدّ مخضوب |
|
|
عذرتكما ، إنّ الحمام لمبغض |
وإنّ بقاء النفس للنفس محبوب |
|
|
ليكره طعم الموت والموت طالب |
فكيف يلذّ الموت والموت مطلوب؟!»] |