ليالي بيشاور - سلطان الواعظین الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ١٢٣ - الغلاة ليسوا من الشيعة
قال : إنّ جماعة من المفسّرين رووا عن ابن عبّاس أنّه قال : أنّ المراد ب (سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ) أي : سلام على آل محمّد ، قال : وكذا قاله الكلبي.
ونقل ابن حجر أيضا عن الإمام الفخر الرازي أنّه قال : إنّ أهل بيته صلىاللهعليهوآلهوسلم يساوونه في خمسة أشياء :
١ ـ في السلام ، قال : السلام عليك أيّها النبيّ ، وقال : سلام على آل ياسين.
٢ ـ وفي الصلاة عليه وعليهم في التشهّد.
٣ ـ وفي الطهارة ، قال تعالى : (طه) [١] أي : يا طاهر ، وقال : (وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) [٢].
٤ ـ وفي تحريم الصدقة.
٥ ـ وفي المحبّة ، قال تعالى : (فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ) [٣] وقال : (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) [٤].
وذكر السيّد أبو بكر بن شهاب الدين في كتابه «رشفة الصادي ..» في الباب الأول ص ٢٤ : عن جماعة من المفسّرين رووا عن ابن عبّاس ، والنقّاش عن الكلبي : سلام على آل ياسين ، أي : آل محمّد.
ورواه أيضا في الباب الثاني : ص ٣٤.
وذكر الإمام الفخر الرازي في التفسير الكبير ج ٧ ص ١٦٣ في
[١] سورة طه ، الآية ١.
[٢] سورة الأحزاب ، الآية ٣٣.
[٣] سورة آل عمران ، الآية ٣١.
[٤] سورة الشورى ، الآية ٢٣.