العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٣ - (مسألة ٩) لا بأس بغير الأواني إذا کان من أحدهما
الأُجرة أیضاً حرام؛ لأنّها عوض المحرّم، و إذا حرّم اللّٰه شیئاً حرّم ثمنه. [ (مسألة ٥): الصفر أو غیره الملبّس بأحدهما یحرم استعماله]
(مسألة ٥): الصفر أو غیره الملبّس بأحدهما یحرم [١] استعماله، إذا کان علی وجه لو انفصل [٢] کان إناء مستقلا، و أمّا إذا لم یکن کذلک فلا یحرم، کما إذا کان الذهب أو الفضّة قطعات منفصلات لبّس بهما الإناء من الصفر داخلًا أو خارجاً.
[ (مسألة ٦): لا بأس بالمفضّض و المطلیّ و المموّه بأحدهما](مسألة ٦): لا بأس بالمفضّض و المطلیّ و المموّه بأحدهما، نعم یکره استعمال المفضّض، بل یحرم الشرب منه [٣] إذا وضع فمه علی موضع الفضّة [٤] بل الأحوط ذلک فی المطلیّ [٥] أیضاً.
[ (مسألة ٧): لا یحرم استعمال الممتزج من أحدهما مع غیرهما](مسألة ٧): لا یحرم استعمال الممتزج من أحدهما مع غیرهما، إذا لم یکن بحیث یصدق علیه اسم أحدهما.
[ (مسألة ٨): یحرم ما کان ممتزجاً منهما](مسألة ٨): یحرم ما کان ممتزجاً [٦] منهما، و إن لم یصدق علیه اسم أحدهما، بل و کذا ما کان مرکّباً منهما، بأن کان قطعة منه من ذهب و قطعة منه من فضّة.
[ (مسألة ٩): لا بأس بغیر الأوانی إذا کان من أحدهما](مسألة ٩): لا بأس بغیر الأوانی إذا کان من أحدهما، کاللوح من الذهب أو الفضّة و الحلیّ کالخلخال، و إن کان مجوّفاً، بل و غلاف السیف
[١] علی الأحوط. (الإمام الخمینی).
[٢] إن کان أحدهما ظاهر الإناء و الصفر باطن الإناء و بالعکس مع اللصوق الّذی منشأ لصدق الاتّحاد الّذی لا یصدق معه أنّه إناء ذهب أو فضّة فالحرمة ممنوعة کما هو مناط المنع فی الفرع السادس. (الفیروزآبادی).
[٣] علی الأحوط. (الإمام الخمینی، آل یاسین).
[٤] التحریم أحوط، و الکراهة أشبه، و کذا المطلیّ. (الجواهری).
[٥] و إن کان الأظهر أنّه لا بأس به. (الخوئی).
[٦] علی الأحوط فیه و فیما بعده. (الحکیم).