العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٣٨ - اشارة
السادس و السابع: الکلب و الخنزیر البرّیّان دون البحریّ منهما، و کذا رطوباتهما و أجزاؤهما و إن کانت ممّا لا تحلّه الحیاة، کالشعر و العظم و نحوهما، و لو اجتمع أحدهما مع الآخر أو مع آخر [١] فتولّد منهما ولد، فإن صدق علیه اسم أحدهما تبعه، و إن صدق علیه اسم أحد الحیوانات الأُخر أو کان ممّا لیس له مثل فی الخارج کان طاهراً، و إن کان الأحوط الاجتناب [٢] عن المتولّد منهما إذا لم یصدق علیه اسم أحد الحیوانات الطاهرة [٣] بل الأحوط الاجتناب [٤] عن المتولّد من أحدهما مع طاهر، إذا لم یصدق علیه اسم ذلک الطاهر، فلو نزا کلب علی شاة أو خروف علی کلبة و لم یصدق علی المتولّد منهما اسم الشاة فالأحوط الاجتناب عنه، و إن لم یصدق علیه اسم الکلب.
[الثامن: الکافر بأقسامه حتّی المرتدّ بقسمیه، و الیهود و النصاری و المجوس]اشارة
الثامن: الکافر بأقسامه حتّی المرتدّ بقسمیه، و الیهود و النصاری و
المجوس [٥] و کذا رطوباته و أجزاؤه، سواءً کانت ممّا تحلّه الحیاة أو لا.
و المراد بالکافر من کان منکراً [٦] للُالوهیّة أو التوحید،
و لا یُترک الاحتیاط بالجمع بین الوضوء أو الغسل مع وضع الخرقة و بدونها و بین التیمّم. (الحکیم).
[١] أی من حیوان آخر. (الفیروزآبادی).
[٢] بل لا یخلو من قوّة. (النائینی).
بل الأظهر ذلک فیما إذا عدّ المتولّد ملفّقاً منهما عرفاً. (الخوئی).
[٣] نجاسة المتولّد منهما مطلقاً لا یخلو عن قوّة. (البروجردی).
[٤] هذا الاحتیاط لا یُترک. (النائینی).
[٥] الحکم بنجاسة أهل الکتاب مبنیّ علی الاحتیاط و کذا الحال فی المرتدّ إذا لم یدخل فی عنوان المشرک أو الملحد. (الخوئی).
[٦] أو غیر معترف بالثلاثة. (الإمام الخمینی).