مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٥ - آيات الثناء عليه
اليه بكلّه» [١].
و قال العلامة الرجالي السيد مصطفى التفريشي المتوفى في أواسط القرن الحادي عشر في كتاب «نقد الرجال»:
«وجه من وجوه هذه الطائفة و ثقاتها، كثير الحفظ، نقيّ الكلام، له تلاميذ أجلّاء، و له كتب نفيسة جيدة منها شرح شرائع المحقق الحلي- (قدس سره). قتل (رحمه الله) لأجل التشيع في قسطنطنية في سنة ست و ستين و تسعمائة رضي الله عنه و أرضاه و جعل الجنة مثواه» [٢].
و قال المحدث الحر العاملي صاحب وسائل الشيعة المتوفّى سنة (١١٠٤) في «أمل الآمل»:
«أمره في الثقة و العلم و الفضل و الزهد و العبادة و الورع و التحقيق و التبحّر و جلالة القدر و عظم الشأن و جمع الفضائل و الكرامات، أشهر من أن يذكر و محاسنه و أوصافه الحميدة أكثر من أن تحصى و تحصر، و مصنّفاته كثيرة مشهورة. و كان فقيها محدثا نحويا قارئا متكلّما حكيما جامعا لفنون العلم و هو أوّل من صنّف من الإمامية في دراية الحديث» [٣].
و قال المحدّث البحراني صاحب «الحدائق» المتوفّى سنة (١١٨٦):
«و كان هذا الشيخ من أعيان هذه الطائفة و رؤسائها و أعاظم فضلائها و ثقاتها و هو عالم عامل محقّق مدقّق زاهد مجاهد و محاسنه أكثر من أن تحصى و فضائله أجلّ من أن تستقصى» [٤].
و قال المحقق الشيخ أسد اللّه التستري صاحب كتاب «مقابس الأنوار» المتوفّى سنة (١٢٣٧) في مقدمة كتابه:
[١] الدر المنثور ٢: ص ١٥٤ و ١٥٥.
[٢] نقد الرجال: ص ١٤٥.
[٣] أمل الآمل ١: ٨٦.
[٤] لؤلؤة البحرين: ٢٨.