مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام - الشهيد الثاني - الصفحة ٣٤ - أولاده
المذكور هو الذي تزوج زوجة الشهيد أم الشيخ حسن بعد شهادة زوجها. و ذكر هناك أيضا أن ما ورد في بعض التراجم من عكس ذلك اشتباه و لكنه ذكر هذا الاشتباه في ترجمة الشهيد دون تعليق.
٦- السيد علي بن السيد حسين الصّائغ العاملي. قال ابن العودي:
«و كان- (قدس اللّه لطيفه)- له به خصاصة تامة» [١].
٧- محمد بن علي بن الحسن العودي الجزيني. و قد تبيّن مما مرّ علينا في هذه الترجمة أنّه كان من أخصّ تلامذته به. و هو صاحب الرسالة التي ألفها في ترجمته و التي لم يبق منها الا القليل الذي نقله حفيد الشهيد علي بن محمد بن الحسن في كتابه «الدر المنثور» و هي عمدة مصادر ترجمته و يظهر من خلالها غاية حبّه و إعظامه للشهيد- (قدس سرهما).
أولاده
كانت حياة الشهيد القصيرة المباركة، مليئة بالأشجان و الآلام، و مما ابتلي به- (قدس اللّه سره)- موت أولاده فلم يعقب من الذكور الّا الشيخ حسن صاحب المعالم، و كفاه وليّا من بعده و نسلا مباركا طيبا، فبرز من ذريته جماعة من العلماء و مفاخر الشيعة.
أما الشيخ حسن نفسه فهو من أعاظم العلماء و كتابه «معالم الدين في الأصول» ممّا كان و لا يزال أحد الكتب الدراسية في الحوزات العلمية. و كان مع ابن أخته السيد محمد صاحب المدارك كفرسي رهان في الدرس و البحث و الصداقة. و كان مضافا الى علمه الغزير و الواسع و نظره الثاقب، شاعرا مفلقا.
توفي سنة (١٠١١) و كان عمره عند استشهاد والده ست سنين تقريبا [٢].
[١] الدر المنثور ٢: ١٩٢.
[٢] راجع ترجمته في الدر المنثور ٢: ١٩٩- ٢٠٩.