جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٢٠ - جواز الدعاء على غير المؤمن في الصلاة
يقول في صلاته : اللهم رد علي ما لي وولدي هل يقطع ذلك صلاته؟ قال : لا يفعل ذلك أحب إلى » مع احتماله الأمر بالفعل و « لا » نفي للقطع ، وهو على الأول فضلا عن الثاني دال على المطلوب أي جواز الدعاء فيها ، وفي المنتهى أنه ثبت عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وعلي عليهالسلام إنهما دعيا على أقوام ولأقوام قائمين ، وفي الذكرى أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم دعا في قنوته لقوم بأعيانهم وعلى آخرين بأعيانهم ، كما روي أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعباس بن ربيعة والمستضعفين من المؤمنين [١] واشدد وطأتك على مضر » [٢] ورعل وزكوان » و « قنت أمير المؤمنين عليهالسلام في صلاة الغداة فدعا على أبي موسى وعمرو بن العاص ومعاوية وأبي الأعور وأشياعهم [٣] » قاله ابن أبي عقيل، وفي خبر عبد الرحمن ابن سيابة [٤] « قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : أدعو وأنا ساجد فقال : نعم ادع للدنيا والآخرة فإنه رب الدنيا والآخرة ».
إلى غير ذلك من النصوص ، خصوصا المتضمنة للصلاة على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وغيرها من الدعوات ، كصحيح ابن سنان [٥] « سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن الرجل يذكر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو في الصلاة المكتوبة إما راكعا وإما ساجدا فيصلي عليه وهو على تلك الحال فقال : نعم إن الصلاة على نبي الله كهيئة التكبير والتسبيح
[١] كنز العمال ج ٧ ص ٨٢ الرقم ٦٩٥ وفيه « عياش بن أبي ربيعة ».
[٢] البحار ج ١٧ ص ٢٣ المطبوعة بطهران عام ١٣٧٩.
[٣] المستدرك ـ الباب ـ ١٠ ـ من أبواب القنوت ـ الحديث ٢.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ١٧ ـ من أبواب السجود ـ الحديث ٢.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ٢٠ ـ من أبواب الركوع ـ الحديث ١.