تتمة الحدائق الناضرة - آل عصفور، الشيخ حسين - الصفحة ١٤٩
وأما باقي أخبار الباب فهي مثل الخبرين الصحيحين في المثل في المنع وعدم الانعقاد، ففي خبر زرارة المروي في تفسير العياشي [١] (قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل (وما يؤمن أكثر هم بالله إلا وهم مشركون) [٢] قال: إن ذلك قول الرجل: وحياتك).
وعنه [٣] عن أبي جعفر عليه السلام (قال: شرك طاعة ومنه قول الرجل: لا والله وفلان).
وفي نوادر أحمد بن محمد بن عيسى عن أبي عبد الله بن أبي يعفور [٤] عن أبي عبد الله عليه السلام (أنه قال: اليمين التي تكفر أن يقول الرجل: لا والله).
وفي الفقيه والمجالس عن الحسين بن زيد [٥] عن الصادق عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث المناهي (أنه نهى أن يحلف الرجل بغير الله وقال: من حلف بغير الله فليس من الله في شئ، ونهى أن يحلف الرجل بسورة من كتاب الله عز وجل وقال: من حلف بسورة من كتاب الله عليه بكل آية منها كفارة يمين، فمن شاء بر ومن شاء فجر، ونهى أن يقول الرجل للرجل: لا وحياتك وحياة فلان).
وكذا ما جاء في صحيح علي بن مهزيار [٦] (قال: قرأت في كتاب لأبي جعفر عليه السلام إلى داود بن القاسم: إني قد جئت وحياتك، كما في كتاب النوادر
[١] تفسير العياشي ج ٢ ص ١٩٩ ح ٩٠، الوسائل ج ١٦ ص ١٩٤ ب ٣٠ ح ١١
وفيهما (من ذلك - لا وحياتك).
[٢] سورة يوسف - آية ١٠٦.
[٣] تفسير العياشي ج ٢ ص ١٩٩ ح ٩٣، الوسائل ج ١٦ ص ١٩٤ ب ٣٠ ح ١٢
وفيهما اختلاف يسير.
[٤] الوسائل ج ١٦ ص ١٩٥ ب ٣٠ ح ١٣.
[٥] الفقيه ج ٤ ص ٥، أمالي الصدوق ص ٣٤٧ مجلس ٦٦ طبع بيروت، الوسائل
ج ١٦ ص ١٩١ ب ٣٠ ح ٢.
[٦] الوسائل ج ١٦ ص ١٩٥ ب ٣٠ ح ١٤.