النهاية - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٦ - باب تغسيل الاموات وتكفينهم وتحنيطهم واسكانهم الاجداث
يبلغ من صدره إلى الرجلين.
فإن نقص عرضه عن ذلك، لم يكن به بأس.
ويعمد إلى الكافور، فيسحقه بيده ويضعه على مساجده على جبهته وباطن كفيه، ويمسح به راحتيه وأصابعهما، ويضع على عيني ركبتيه وظاهر أصابع قدميه.
ولا يجعل في سمعه وبصره وفيه شيئا من الكافور.
ولا يجعل فيها شيئا أيضا من القطن إلا أن يخاف خروج شئ منها، فإنه لا بأس والحال هذه أن يجعل فيها شيئا من القطن.
فإن فضل من الكافور شئ، جعله على صدره ويمسح به صدره، ثم يرد القميص عليه.
ثم يأخذ الجريدتين فيجعل إحديهما من جانبه الايمن مع ترقوته ويلصقها بجلده ويضع الاخرى من جانبه الايسر ما بين القميص والازار.
ثم يعممه فيأخذ وسط العمامة فيثنيها على رأسه بالتدوير، ويحنكه بها ويطرح طرفيها جميعا على صدره، ولا يعممه عمة الاعرابي.
ثم يلفه في اللفافة فيطوي جانبها الايسر على جانبها الايمن وجانبها الايمن على جانبها الايسر.
ثم يضع بالحبرة أيضا مثل ذلك.
ويعقد طرفيها مما يلي رأسه ورجليه.
فاذا فرغ من جميع ما ذكرنا، فليحمله إلى قبره على سرية.
وأفضل ما يمشي المشيع للجنازة، خلفها، او عن يمينها او