المختصر النافع في فقه الامامية
(١)
كتاب الصلاة والنظر في المقدمات والمقاصد
٢١ ص
(٢)
كتاب الزكاة
٥٢ ص
(٣)
كتاب الخمس
٦٣ ص
(٤)
كتاب الصوم
٦٥ ص
(٥)
كتاب الاعتكاف والنظر في شروطه، وأقسامه، وأحكامه
٧٣ ص
(٦)
كتاب الحج والنظر في المقدمات والمقاصد
٧٥ ص
(٧)
كتاب الجهاد
١٠٨ ص
(٨)
كتاب التجارة (الفصل الاول)
١١٦ ص
(٩)
الفصل الثاني في البيع وآدابه
١١٨ ص
(١٠)
الفصل الثالث في الخيار والنظر في أقسامه وأحكامه
١٢١ ص
(١١)
الفصل الرابع في لواحق البيع
١٢٢ ص
(١٢)
|الفصل الخامس في الربا
١٢٦ ص
(١٣)
الفصل السادس في بيع الثمار
١٢٩ ص
(١٤)
الفصل السابع في بيع الحيوان
١٣١ ص
(١٥)
الفصل الثامن في السلف
١٣٣ ص
(١٦)
كتاب الرهن
١٣٧ ص
(١٧)
كتاب الحجر
١٤٠ ص
(١٨)
كتاب الضمان
١٤٢ ص
(١٩)
كتاب الصلح
١٤٤ ص
(٢٠)
كتاب المضاربة
١٤٥ ص
(٢١)
كتاب الشركة
١٤٦ ص
(٢٢)
كتاب المزارعة والمساقاة
١٤٨ ص
(٢٣)
كتاب الوديعة والعارية
١٥٠ ص
(٢٤)
كتاب الاجارة
١٥٢ ص
(٢٥)
كتاب الوكالة
١٥٤ ص
(٢٦)
كتاب الوقوف والصدقات والهبات
١٥٦ ص
(٢٧)
كتاب السبق والرماية
١٦١ ص
(٢٨)
كتاب الوصايا
١٦٣ ص
(٢٩)
كتاب النكاح
١٦٩ ص
(٣٠)
(الاول) في صيغة العقد وأحكامه وآدابه
١٦٩ ص
(٣١)
الفصل الثاني في أولياء العقد
١٧٢ ص
(٣٢)
الفصل الثالث في اسباب التحريم
١٧٤ ص
(٣٣)
كتاب الطلاق والنظر في أركانه وأقسامه ولواحقه (الركن الاول) في المطلق
١٩٧ ص
(٣٤)
كتاب الخلع والمباراة والكلام في العقد والشرائط واللواحق
٢٠٣ ص
(٣٥)
كتاب الظهار
٢٠٥ ص
(٣٦)
كتاب الايلاء
٢٠٧ ص
(٣٧)
كتاب اللعان
٢١١ ص
(٣٨)
كتاب الحدود والتعزيرات (*) الفصل الاول في حد الزنا و
٢١٣ ص
(٣٩)
النظر في الموجب، والحد، واللواحق
٢١٣ ص
(٤٠)
الفصل الثاني في اللواط والسحق والقيادة
٢١٨ ص
(٤١)
الفصل الثالث في حد القذف
٢٢٠ ص
(٤٢)
الفصل الرابع في حد المسكر
٢٢٢ ص
(٤٣)
الفصل الخامس في حد السرقة
٢٢٣ ص
(٤٤)
فصل السادس في المحارب
٢٢٦ ص
(٤٥)
الفصل السابع في إتيان البهائم ووطء الاموات وما يتبعه
٢٢٧ ص
(٤٦)
كتاب العتق والنظر في الرق وأسباب الازالة
٢٢٨ ص
(٤٧)
كتاب التدبير والمكاتبة والاستيلاد
٢٣٠ ص
(٤٨)
كتاب الاقرار والنظر في الاركان واللواحق
٢٣٣ ص
(٤٩)
كتاب الايمان
٢٣٥ ص
(٥٠)
كتاب النذور والعهود
٢٣٧ ص
(٥١)
كتاب الصيد والذبائح
٢٣٩ ص
(٥٢)
كتاب الاطعمة والاشربة
٢٤٣ ص
(٥٣)
كتاب الغصب
٢٤٧ ص
(٥٤)
كتاب الشفعة
٢٤٩ ص
(٥٥)
كتاب احياء الموات
٢٥١ ص
(٥٦)
كتاب اللقطة
٢٥٣ ص
(٥٧)
كتاب القضاء والنظر في الصفات، والآداب، وكيفية الحكم، وأحكام الدعوى
٢٧١ ص
(٥٨)
كتاب الشهادات
٢٧٨ ص
(٥٩)
كتاب القصاص
٢٨٤ ص
(٦٠)
كتاب الديات
٢٩٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص

المختصر النافع في فقه الامامية - المحقق الحلي - الصفحة ١٥٠ - كتاب الوديعة والعارية

كتاب الوديعة والعارية

أما الوديعة: فهي استنابة في الاحتفاظ.

وتفتقر إلى القبول قولا كان أو فعلا.

ويشترط فيهما الاختيار.

وتحفظ كل وديعة بما جرت به العادة.

ولو عين المالك حرزا اقتصر عليه ولو نقلها إلى أدون أو أحرز ضمن إلا مع الخوف [١].

وهي جائزة من الطرفين.

وتبطل بموت كل واحد منها.

ولو كانت دابة وجب علفها وسقيها، ويرجع به على المالك.

والوديعة أمانة لا يضمنها المستودع إلا مع التفريط أو العدوان.

ولو تصرف فيها باكتساب ضمن، وكان الربح للمالك.

ولا يبرأ بردها إلى الحرز.

وكذا لو تلفت في يده بتعد أو تفريط فرد مثلها إلى الحرز.

بل يبرأ إلا بالتسليم إلى المالك أو من يقوم مقامه.

ولا يضمنها لو قهره عليها ظالم لكن إن أمكنه الدفع وجب.

ولو أحلفه أنها ليست عنده حلف موريا.

وتجب إعادتها إلى المالك مع المطالبة.

ولو كانت غصبا منعه وتوصل في وصولها إلى المستحق.

ولو جهله، عرفها كاللقطة حولا، فإن وجده وإلا تصدق بها عن المالك إن شاء.

ويضمن إن لم يرض.

ولو كانت مختلطة بمال المودع ردها عليه إن لم يتميز.


[١] ولو عين له موضع الاحتفاظ اقتصر عليه فلو نقلها ضمن إلا إلى الاحرز أو مثله على قول ولا يجوز نقلها إلى ما دونه ولو كان حرزا إلا مع الخوف) اه شرائع