الغريب المصنف - أبو عُبيد القاسم بن سلاّم - الصفحة ٤٤٢

١٦٩- على ظهرِ مبْناة جديدٍ سيورُها
يطوفُ بها وسط اللَّطيمة بائِعُ
[اللطيمةُ: سوق يُباع فيها المسك] [١].
الأصمعيُّ وأبو عبيدة: المِبْنَاة: النِّطع. الأصمعيُّ: الجَلَدُ: أنْ يُسلخَ جِلد البعير أو غيره، فَيلبَسه غيره من الدَّواب[٢]. قال العجَّاجُ يصفُ الأسدَ٣:
١٧٥- كأنَّه في جَلَدٍ مُرَفَّلِ
[طويلٍ سابغ] [٤].
والمَشَاعِلُ: واحدُها: مِشْعَل: جلودٌ يُنبذ فيها. يقال: نِطْع، ونِطَع، ونَطْع، ونَطَعٌ عن الكسائي.


[١] زيادة من الأسكوريال والمحمودية.
[٢] قال ابن سيده: "وقد أخطأ أبو عبيدٍ في قوله: أنْ يُسلخ جلد البعير؛ لأنَّه لا يقال: سلختُ البعير، إنما يقال نجوته وجلَّدته". المخصص ٤/١٠٥.
٣ ديوانه ١/٢٤٥، والتهذيب ١٠/٦٥٨.
[٤] من التونسية.