الغريب المصنف - أبو عُبيد القاسم بن سلاّم - الصفحة ٤٢١

أبو عمروٍ: السَّعِيط: الرِّيح من الخمر وغيرها من كلِّ شيء[١]. غيرُه: القُطْرُ: العُودُ الذي يُتَبَخَّرُ به، والحُصُّ: الوَرْس، والأهْضام: البَخُور واحدها: هَضْمة. قال الأعشى٢:
١٤٠- وإذا ما الدُّخان شُبَّه بالآ
نفِ يوماً بشتوةٍ أهضاما
يريد: في الأنف. يعني: من شدةَّ الزَّمان.
والنَّشْرُ: الرِّيح، والعَمار: الآسُ، ومنه قولُ الأعشى٣:
١٤١-[فلمَّا أتانا بُعَيدَ الكَرى
سجدْنا له] [٤] ورفعنا عَمَارا
ويقال: دعاءٌ، أيْ: عمَّرك الله تعالى. عن أبي عبيدة: العَمَارُ: كلُّ شيءٍ على الرأس من عمامةٍ أو قَلَنْسوةٍ أو غير ذلك، ومنه يُقال للمتعمِّم: مُعْتَمِر. أبو عمرو: البَنَّةُ: الرِّيحُ الطَّيِّبةُ، والجمعُ: بنانٌ. أبو زيدٍ[٥]: الصِّيق: الرِّيحُ المُنْتِنَةُ، وهي من الدَّواب. الفرَّاء: عَرِصَ البيتُ: خَبُثَ ريحُه[٦]. الأمويُّ: تَمِهَ الدُّهنُ يَتمَهُ تَمَهاً: إذا تغيَّر. الأصمعيُّ: سَنِخَ يَسْنَخ، [وزنخ يزنخ] [٧]، وقال الأصمعيُّ: السَّليط عند


١قال علي بن حمزة: "إنَّما السعيط عند العرب دهن الزنبق ودهن البان. قال العجاج يصفُ شعر امرأة: يُسقى السعيط من رُفاض الصندل
والريح لا تشرب. التنبيهات ص ٢٠٦.
٢ ديوانه ص ٢٠٣.
٣ ديوانه ص ٨٣.
[٤] ما بين [] ، زيادة في التونسية.
[٥] النوادر ص ٩٩.
[٦] زيادة من التونسية.
[٧] زيادة من التونسية.