المناجات الإلهيّات
المناجات الإلهيّات - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٨٧
١١٤. خَيْرَ مَنْ دَعاهُ داعٍ، وَأَفْضَلَ مَنْ رَجاهُ راجٍ، فَبِذِمَّةِ [١] الاْءِسلامِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ، وَبِحُرْمَةِ الْقُرْآنِ أَعْتَمِدُ عَلَيْكَ، وَبِمُحَمَّدٍ [٢] وَآلِ مُحَمَّدٍ أَتَشَفَّعُ [٣] إِلَيْكَ، فَصَلِّ [٤] عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاعْرِفْ لِي ذِمَّتِيَ الَّتِي بِها رَجَوْتُ قَضاءَ حاجَتِي، وَارْحَمْنِي [٥] بِرَحْمَتِكَ يا قَرِيبُ يا مُجِيبُ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَبِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ، [٦] يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ [٧] .
[١] في نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح : « بذمة » .[٢] في نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح : « وبحقّ محمّد » .[٣] ليس في نسخة ج والبلد الأمين والمصباح: « أتقرّب » ، وفي نسخة ق : « أتشفع ... وآل محمّد » .[٤] في أ : « صلّ » وما أثبتناه من نسخة ج والبلد الأمين والمصباح.[٥] ليس في نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح : « وارحمني ... بكلّ شيء محيط » .[٦] زاد في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « برحمتك » .[٧] قد انتهى نسخة « أ » هاهنا، وكتب الكاتب هذه العبارة : على يد العبد المذنب الراجي إلى رحمة اللّه الباري عبدالحقّ بن محمّد السبزواريّ في العشر الأوسط من شهر شوّال ختم بالخير والإقبال، سنة ثمان وتسعمائة.