المناجات الإلهيّات

المناجات الإلهيّات - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٧٢

٤٧.إِلــهي إِنْ (لَمْ) [١] تُنِلْنا يَدُ إِحْسانِكَ يَوْمَ الْوُرودِ، اخْتَلَطْنا فِي الْجَزاءِ بِذَوِى الْجُحُودِ.

٤٨.إِلــهي [٢] فَأَوْجِبْ لَنا بِالاْءِسلامِ مَذْخُورَ هِباتِكَ، وَاسْتَصْفِ ما كَدَّرَتْهُ الْجَرائِرُ مِنّا [٣] بِصَفْوِ صِلاتِكَ.

٤٩.إِلـهِي ارْحَمْنا غُرَبآءَ إِذا تَضَمَّنَتْنا بُطُونُ لُحُودِنا، وَغُمِّيَتْ [٤] بِاللِّبْنِ سُقُوفُ بُيُوتِنا، وَأُضْجِعْنا مَساكينَ عَلَى الْأَيْمانِ [٥] في قُبُورِنا، وَخُلِّفْنا فُرادى في أَضْيَقِ الْمَضاجِعِ، وَصَرَعَتْنَا الْمَنايا في أَعْجَبِ الْمَصارِعِ، وَصِرْنا في ديارِ [٦] قَوْمٍ كَأَنَّها مَأْهُولَةٌ، وَهِيَ مِنْهُمْ بَلاقِعُ.

٥٠.إِلــهي [٧] وَإِذا جِئْناكَ عُراةً حُفاةً مُغْبَرَّةً مِنْ ثَرَى الْأَجْداثِ رُو?وسُنا، وَشاحِبَةً مِنْ تُرابِ الْمَلاحِيدِ وُجُوهُنا، وَخاشِعَةً مِنْ أَهْوالِ [٨] الْقِيامَةِ أَبْصارُنا، وَذابِلَةً [٩] مِنْ شِدَّةِ الْعَطَشِ شِفاهُنا، وَجائِعَةً لِطُولِ الْمُقامِ بُطُونُنا، وَبادِئَةً هُنالِكَ لِلْعُيُونِ سَوْآتُنا، وَمُؤْصِرَةً [١٠] مِنْ ثِقْلِ الْأَوْزارِ ظُهورُنا، وَمَشْغولِينَ بِما قَدْ دَهانا عَنْ أَهالِينا وَأَوْلادِنا،


[١] أثبتناه من نسخة ق والبلد الأمين والمصباح .[٢] في نسخة ق والبلد الأمين ( خ ل ) والمصباح : « اللّهمّ » .[٣] في المصباح : « منها » .[٤] في المصباح : « غمت » .[٥] في كلّ النسخ والكتب : «الإيمان» ولكن في كتاب الصحيفة العلويّة والتحفة المرتضويّة : «الأيمان» وهو الصحيح، لأنّ الاضطجاع على الأَيمان .[٦] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « دار » .[٧] زاد في كتاب «الصحيفة العلويّة والتحفة المرتضويّة» : « ارحمنا ».[٨] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « أفزاع » .[٩] في نسخة ق : « ذايلة » .[١٠] في نسخة ق والبلد الأمين : « موقرة » ،والمصباح : « موقّرة » .