المناجات الإلهيّات - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٦٨
٢٩. الْقَصْدِ بِجُودِكَ فَرَجَعُوا، وَسَمِعَ الْمُجْرِمُونَ بِكَرَمِ عَفْوِكَ [١] فَطَمِعُوا [٢] ، حَتَّى ازْدَحَمَتْ (مَوْلايَ بِبابِكَ) [٣] عَصائِبُ الْعُصاةِ مِنْ عِبادِكَ، وَعَجَّتْ إِلَيْكَ مِنْهُمْ عَجِيجَ الضَّجِيجِ بِالدُّعاءِ في بِلادِكَ، وَلِكُلٍّ أَمَلٌ [٤] ساقَ صاحِبَهُ إِلَيْكَ مُحْتاجا، وَلِكُلٍّ [٥] قَلْبٌ تَرَكَهُ وَجِيبُ خَوْفِ الْمَنْعِ مِنْكَ مُهْتاجا، وَأَنْتَ الْمَسْؤُولُ الَّذِي لا تَسْوَدُّ لَدَيْهِ وُجُوهُ الْمَطالِبِ، وَلَمْ تُزْرِ [٦] بِنَزِيلِهِ [٧] قَطِيعاتُ [٨] الْمَعاطِبِ.
٣٠.إِلــهي إن [٩] أَخْطَأْتُ طَرِيقَ النَّظَرِ لِنَفْسِي بِما فِيهِ كَرامَتُها، فَقَدْ أَصَبْتُ طَرِيقَ الْفَزَعِ إِلَيْكَ بِما فِيهِ سَلامَتُها.
٣١.إِلــهي إِنْ كانَتْ نَفْسِي اسْتَسْعَدَتْنِي مُتَمَرِّدَةً عَلى ما يُرْدِيها، فَقَدِ اسْتَسْعَدْتُها [١٠] الاْنَ بِدُعائِكَ عَلى ما يُنْجِيها.
٣٢.إِلــهي إِنْ عَدانِي الاِْجْتِهادُ فِي ابْتِغاءِ مَنْفَعَتِي، فَلَمْ يَعْدُنِي بِرُّكَ بِما فِيهِ [١١] مَصْلَحَتِي.
[١] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « بسعة غفرانك » .[٢] زاد في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « وسمع المؤمنون بكرم عفوك وفضل عوارفك فرغبوا » .[٣] أثبتناه من نسخة ق والبلد الأمين والمصباح .[٤] زاد في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « قد » .[٥] ليس في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « لكلّ » .[٦] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « ولم تزرأ » .[٧] في نسخة ق وبحار الأنوار : « بتنزيله » .[٨] في البلد الأمين : « فظيعات » .[٩] في نسخة ج : « وإن » .[١٠] في نسخة ج : « اسعدتها » .[١١] ب ،ق : « بي فيما فيه » ،ج : « لي فيما فيه » .