الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٢
وثاقتهما.
١٥- طريق الشيخ الصدوق رحمه اللّه إلى منصور بن حازم في مشيخة الفقيه مجهول، لا لاجل محمّد بن علي ماجيلويه، كما زعمه سيدنا الاستاذ قدّس سره في معجمه، فانه حسن لكثرة ترحم الصدوق عليه و ترضيه عنه، بل لاجل محمّد بن عبد الحميد.
لكن طريق الشيخ الطوسي إلى كتابه في الفهرست، معتبرة فانه عن جماعة عن الصدوق عن إبن الوليد عن الصفار عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب و إبراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير و صفوان عنه (أي من منصور ابن حازم).
فترى طريق الشيخ الطوسي الصحيح من جهة الشيخ الصدوق، معتبرا فيفهم منه صحة طريق الصدوق إلى منصور بن حازم، أيضا و ان له طريقين إليه احدهما مجهول و هو المذكور في مشيخة التهذيب و ثانيهما صحيح نقله الشيخ الطوسي في فهرسته و هذا هو مختار سيدنا الاستاذ الخوئي رضى اللّه عنه ارضاه في معجمه[١].
لكن نحن لحد الآن لم نبن على تصحيح أحاديث التهذيبين بصحة اسانيد الفهرست فكيف نبني على تصحيح روايات الصدوق قدس سرّه به فتأمل فانه لا منافاة بين الامرين يعرفه من جاس خلال الديار و اللّه العالم.
نعم هنا ايراد آخر، و هو ان سند الشيخ انما يفيد صحة ما نقل عن كتاب جميل لا صحة ما نقل عنه و ان لم نعلم انه من كتابه، و الصدوق لم يلتزم بما التزم به الشيخ من نقل الروايات من كتب صاحب الطريق فلعله
[١] ج ١٩/ ٣٧٥.