إلى المجمع العالمي بدمشق - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٧٧ - التنبيه الاول

الموت والحياة بقدر ما تواريه يده من شعر الثور.

وأني لأعجب من الشيخين يخرجان هذه السخافة والتي قبلها في فضائل موسى، وما أدري أي فضيلة بالتمرد على الله وملائكته وأي منقبة بإبداء العورة للناظرين وأي وزن لهذه السخافات التي راقت حضرة الأستاذ محمد كرد علي وأرمض نفسه ابن شهراشوب بمناقب آل آبي طالب.

الرابع ما أخرجه البخاري عن أبي هريرة قال: خفف على داود القرآن فكان يأمره بدابته فتسرج فيقرأ القرآن قبل أن تسرج، الحديث[١]

قلت: هذا محال من وجهين.

آحدهما أن القرآن إنما أنزل على خاتم الأنبياء والمرسلين


[١] راجعه في باب قوله تعالى: وآتينا داود زبورا ص ١٠١ من الجزء الثالث من صحيحه في كتاب تفسير القرآن.