إلى المجمع العالمي بدمشق
(١)
الدعوة الى الوحدة
١٣ ص
(٢)
العتاب بحفاظ
١٩ ص
(٣)
أريد حياته ويريد قتلي
٢٣ ص
(٤)
الاحتجاج على العدوان
٢٣ ص
(٥)
كلام الأستاذ بلفظه
٥٣ ص
(٦)
استئناف الإحتجاج على هذا العدوان بشكل آخر
٥٩ ص
(٧)
تنبيهان الى سخافات
٦٥ ص
(٨)
التنبيه الاول
٦٥ ص
(٩)
التنبه الثاني
١٢٠ ص
(١٠)
الاعذار في الأنذار
١٢٦ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
إلى المجمع العالمي بدمشق - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٤ - الاحتجاج على العدوان
ٍأسفارهم صرّح الحق فيها عن محضه، وبان الصبح فيها لذي عينين (ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) .
ولو كانت المعاصي عندنا حلالا للطالبيين لما جرحنا وطرحنا مرتكبيها منهم كمحمد وعلي ابني اسماعيل ابن الإمام جعفر الصادق عليه السلام وعمهما عبد الله بن جعفر، وأمثالهم من الفاطميين الذين لا قيمة لهم عندنا بما ارتكبوه من المعاصي، فإنه ليس بين الله وبين أحد من عباده هوادة في إباحة شيء حرمه على العالمين.
لعل الستاذ اكتشف هذه التهمة السخيفة من قولنا بعصمة الاثنى عشر، وهم أوصياء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمناؤه على الدين والأمة، فالعصمة ثابتة لهم كثبوتها له ولسائر الأنبياء وأوصيائهم بدليل واحد عقلي مطرد في الجمع,
وليس معناهعا أن المعاصي حلال لهم، والعياذ بالله وإنما معناها نزاهتهم عن ارتكابها لشدة ورعهم عنها