إلى المجمع العالمي بدمشق - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٨٠ - التنبيه الاول

كليهما مما لا حقيقة له، ولو فرض وقوعهما فطيّ الزمان هنا يزيد في المسألة اشكالا ويوضحها محالا.

ولا نعم لو قال بطي الكلام أو قال بتوسيع الوقت في هذا المقام لكان أنسب لهذه السخافة وإن كان كل منهما محالا.

يمكن أن يكون ما نقله في هذا الحديث عن داود معجزة له عليه السلام لأن معجزات الأنبياء خوارق للعادة، وهذا خارق للعقل كما هو واضح لمن كان ذا عقل.

الخامس أخرج الشيخان عن أبي هريرة مرفوعاً[١] قال: فقدت أمة من بني إسرائيل لا يدرى ما فعلت واني لا أراها إلا الفأر، إذا وضع لها ألبان الابل


[١] في ص ١٤٥ من الجزء الثاني من صحيح البخاري في كتاب بدء الخلق وفي باب الفأر وانه مسخ ص ٥٣٦ من الجزءالثاني من صحيح مسلم.