إلى المجمع العالمي بدمشق - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٨

عليه السلام إذ قال وهو أصد القائلين:(فلما جنّ عليه الليل رأى كوكباً قال هذا ربي. فلما أفل قال لا أحب الآفلين. فلما رأى القمر بازغاً قال: هذا ربي فلما أفل قال: لئن لم يهدني ربي لأكوننّ من القوم الضالين. فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر. فلما أفلت قال: يا قوم أني بريء مما تشركون أني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين)

هذه أساليب الأنبياء ـ وهم سادة الحكماء ـ في الإصلاح والدعاية إلى الخير، وبها تسنّى لهم بعض ما أرادوه من الهدى لعباد الله عامة، فأفلحت بهم أمم هداها الله لدينه ووفقها لما دعوها اليه من سبيله،