إلى المجمع العالمي بدمشق - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤١ - الاحتجاج على العدوان

وقال: اللهم إني أستعديك على قريش، ومن أعانهم فإنهم قطعوا رحي، وصغروا عظيم منزلتي، وأجمعوا على منازعتي أمراً هو لي.

وقد قال له قائل: إنك على هذا الأمر الحريص، فقال: بل أنتم والله لأحرص، وإنما طلبت حقاً هولي، وأنتم تحولون بيني وبينه.

وقال في كتاب كتبه ألى أخيه عقيل: فجزت قريشاً عني الجوازي، فقد قطعوا رحمي، وسلبوا سلطان ابن أمي.

وسأله بعض أصحابه كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحق به،؟ فقال: يا أخا بني أسد إنك لقلق الوضين ترسل في غير سدد، ولك بعد ذمامة الصهر، وحق المسألة وقد استعلمت فاعلم، أما الاستبداد علينا بهذا المقام، ونحن الأعلون نسباً،